إن محور النجاة ومدارها الإخلاص ، فالفوز به إذن أمر في غاية الأهمية، لأن ذرة من عمل خالص أفضل عند الله من أطنان من الأعمال المشوبة .
يجب ألاّ ينظرإلى الأستاذ أو المرشد على انه المنبع أو المصدر بل ينبغي اعتباره والنظر إليه على أنه معكس ومظهر فحسب .
يمكن أن يكون مريد مخلص لشيخ غير كامل اكمل من شيخه ، فينبري إلى إرشاد شيخه ، ويصبح شيخًا لشيخه .
إن من لا يقتصد ، مدعو للسقوط في مهاوي الذلّة ، ومعرض للانزلاق إلى الاستجداء والهوان معنىً .
إن المال الذي يستعمل في الإسراف في زماننا هذا لهو مال غال وباهظ جدًا ، حيث تدفع أحيانًا الكرامة والشرف ثمنًا ورشوة له ، بل قد تسلب المقدسات الدينية ثم يعطى نقودًا منحوسة مشؤومة .
كما لا إسراف في الخير والإحسان لمن يستحقه كذلك لا خير في الإسراف قط .
إن الحرص يتلف الإخلاص ويفسد العمل الأخروي ؛ لأنه لو وجد حرص في مؤمن تقي لرغب في توجه الناس وإقبالهم إليه ؛ ومن يرقب توجه الناس وينتظره لا يبلغ الإخلاص التام قطعًا ولا يمكنه الحصول عليه .
إن إقبال الناس وتوجههم لا يُطلب ، بل يوهب ، ولو حصل الإقبال فلا يسرّ به ، وإذا ما ارتاح المرء لتوجه الناس إليه فقد ضيع الإخلاص ووقع في الرياء.
إن توجه الناس وإقبالهم لا يراد ، لان ما فيه من لذة جزئية تضر بالإخلاص الذي هو روح الأعمال الصالحة ، ثم انه لا يستمر إلا إلى حد باب القبر . فضلًا عن انه يكتسب ما وراء القبر صورة أليمة من عذاب القبر.
لا بد من جعل شيمة الإيثار التي تحلى بها الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم ونالوا بها ثناء القرآن الكريم نصب العين ، واتخاذها دليلًا ومرشدًا.
العمل الإيجابي البناء:هو عمل المرء بمقتضى محبته لمسلكه فحسب ، من دون أن يرد إلى تفكيره، أو يتدخل في عمله عداء الآخرين أو التهوين من شأنهم، أي لا ينشغل بهم أصلًا.
إن الاتفاق مع أهل الحق هو أحد وسائل التوفيق الإلهي وأحد منابع العزة الإسلامية.