إن جميع الآهات والحسرات الناشئة من أنواع الفراق . إنما هي تعابير حزينة تنطلق من عشق البقاء . ولولا توهم البقاء لما أحب الإنسان شيئًا .
اعملوا لله ، التقوا لوجه الله ، اسعوا لأجل الله ، ولتكن حركاتكم كلها ضمن مرضاة الله"لله ، لوجه الله ، لأجل الله"وعندها ترون أن دقائق عمركم القصير قد أصبحت بحكم سنين عدة .
انه لا خير في الإفراط والتفريط في كل شئ . وان الاستقامة هي الحد الوسط الذي اختاره أهل السنة والجماعة .
إن العلة في الأوامر والنواهي الشرعية هي الأمر الإلهي ونهيه، أما المصالح والحكم فهي مرجّحات يمكن أن تكون أسبابًا لمتعلقات الأمر الإلهي من زاوية اسم الله"الحكيم"
لا تتغير الأحكام الشرعية بحسب الحكم ، بل بحسب العلل الحقيقية .
إن العاملين في خدمة القرآن إما أن يعرضوا عن الدنيا أو الدنيا تعرض عنهم ،كي ينهضوا بالعمل بجد ونشاط وإخلاص .
إن مسائل السنة النبوية الشريفة بل حتى ابسط آدابها ، كل منها في حكم مؤشر البوصلة التي يبين اتجاه الحركة في السنن. وكل منها في حكم مفتاح مصباح يضيء ما لا يحصر من الطرق المظلمة المضرة.
إن محبة الله تستلزم اتباع السنة المطهرة وتنتجه. فطوبى لمن كان حظه وافرًا من ذلك الإتباع. وويل لمن لم يقدر السنة الشريفة حق قدرها فيخوض في البدع .
إن السنة السنية هي الحجر الأساس لسعادة الدارين ومنبع الكمال والخير.
إن الدليل القاطع على وجود شياطين الجن هو وجود شياطين الإنس .
إن وجود القوة الحافظة في الإنسان دليل قطعي على وجود اللوح المحفوظ في العالم .
أوصي إخواني: ألا يناقشوا فيما يمكن أن ينجم عنه الانشقاق والافتراق ، وإنما عليهم أن يتعلموا تباحث الأمور من دون نزاع، وعلى نمط التداول في الأفكار.
يا أخوتي ! لا تتدخلوا في أعمال وشؤون لا تعود إليكم ولا تبنوا عليها أعمالكم ولا تتخذوا طور الاختبار تجاه خالقكم.