فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 68

رضى الله لا ينال إلا بالإخلاص ، فرضاه سبحانه ليس بكثرة التابعين ولا باطراد النجاح والتوفيق في الأعمال .

إن درهمًا من عمل خالص لوجه الله أولى وارجح من أرطال من أعمال مشوبة لا إخلاص فيها.

إيثار البقاء في مستوى التابع دون التطلع إلى تسلم المسؤولية التي قلما تسلم من الأخطار .

إن خدمة الحق ليس شيئًا هينًا ، بل هو أشبه ما يكون بحمل كنز عظيم ثقيل والقيام بالمحافظة عليه، فالذين يحملون ذلك الكنز على أكتافهم يستبشرون بأيدي الأقوياء الممتدة إليهم بالعون والمساعدة ويفرحون بها أكثر.

إن طالب الحق المنصف يسخط نفسه لأجل الحق ، وإذا ما رأى الحق لدى خصمه رضى به وارتاح إليه.

ابتغاء مرضاة الله في عملكم. فإذا رضي هو سبحانه فلا قيمة لإعراض العالم أجمع ولا أهمية له .

ينبغي جعل رضى الله وحده دون سواه القصد الأساس في هذه الخدمة..

عدم انتقاد إخوانكم العاملين في هذه الخدمة القرآنية و عدم إثارة نوازع الغبطة بالتفاخر والاستعلاء.

إن القوة في الحق والإخلاص ، حتى إن أهل الباطل يحرزون القوة لما يبدون من ثبات وإخلاص في باطلهم .

الافتخار شاكرين بمزايا إخوانكم ، وتصورها في أنفسكم، وعد فضائلهم في ذواتكم.

إن السعيد هو من يرمي شخصيته، ويذيب أنانيته التي هي كقطعة ثلج في الحوض العظيم اللذيذ المترشح من كوثر القرآن الكريم كي يغنم ذلك الحوض .

إن من يشق طريقًا في الحياة الاجتماعية ويؤسس حركة، لا يستثمر مساعيه ولن يكون النجاح حليفه في أمور الخير والرقي ما لم تكن الحركة منسجمة مع القوانين الفطرية التي تحكم الكون، بل تكون جميع أعماله في سبيل التخريب والشر.

إن الفضيلة المتسمة بالإيمان ، كما لا تكون وسيلة للإكراه، لا تكون سببًا للاستبداد قطعًا، إذ الإكراه والقسر والتسلط على الآخرين رذيلة ليس إلاّ.

إن أهم مشرب لدى أهل الفضيلة هو الاندماج في المجتمع بالعجز والفقر والتواضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت