وتعبد أهل الورع وعرفان أهل العلم حتى أخاف مخافة [ تحجزني ] عن معاصيك وحتى أعمل بطاعتك عملا أستحق به رضاك وحتى أناصحك في التوبة خوفا منك وحتى أخلص لك في النصيحة حبا لك وحتى أتوكل عليك في الأمور حسن ظن بك سبحان خالق النور فإذا فعلت ذلك يا ابن عباس غفر الله لك ذنوبك صغيرها وكبيرها [ وقديمها وحديثها وسرها وعلانيتها وعمدها وخطأها[1] ]
وبالسند المذكور آنفا إلى يوسف أنا مسعود بن الجمال أنا أبو علي الحداد بهذا السند [الثاني] إلى أبي الوليد المخزومي قال سألت عبد الله بن نافع راوية مالك عن التسبيح في الركعة الأولى والثالثة في هذه الصلاة فقال تقعد فيهما كما تقعد للتشهد وتسبح في الثانية والرابعة قبل التشهد ثم تدعو بعد التشهد الأخير قال الطبراني في الأوسط [2] لم يروه عن مجاهد إلا عبد القدوس ولا عنه إلا موسى تفرد به أبو الوليد هشام قلت عبد القدوس شديد الضعف وكذبه بعض الأئمة والله أعلم آخر المجلس الرابع والسبعون بعد الأربعمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الرابع والخمسون بعد الثمانمائة من الأمالي المصرية بالمدرسة البيبرسية سماع لكاتبه أحمد بن محمد بن شهيبة لطف الله به آمين ،
ثم أملا علينا شيخنا شيخ الإسلام حافظ المشرق والمغرب إمام عصره وفريد دهره قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الشافعي نفعنا الله به آمين إملاء من حفظه ولفظه في يوم الثلاثاء ثاني عشر ربيع الآخر سنة 848 باستملاء الشيخ زين الدين رضوان العقبي لطف الله به آمين
قال: أما حديث عبد الله بن عمر فأنبأنا به أبو علي محمد بن أحمد المهدوي مشافهة عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي الحسن بن المقير [...[3] ] [ أبو الكرم الشهروزوري[4] ] [[5] ]عن أبي الحسين بن المهتدي أنا
(1) من حاشية ص
(2) المعجم الأوسط (2318)
(3) أداة التحديث ساقطة
(4) من حاشية ص
(5) في ص:"عن أبي الفضل بن ناصر"ولكنها مضروب عليها