كانت المعلمة خيرية تلقى مثلما لقي الرقيب.... وبدأت تنجذب إليه وتحس بشيء من الارتياح نحو هذا الرجل ....وأخذ يتردد على المدرسة وفي يوم من الأيام سألها في وقت لم يكن بالغرفة سواها مع الحارس الذي غدى في نومة غويطة حتى ارتفع صوت شخيره في الغرفة فاستغل إبراهيم الموقف وقال .
-أنت متزوجة .أم آنسة ....؟.
-لماذا تسأل .
-لا أبدا أنا آسف ,هذا ليس من حقي لكني أحب أن أسأل فأنا لا أرى في يدك محبس ...
-لا هذه ولا تلك .
-كيف ؟
-أنا مطلقة .
-من أين أنت ...؟.
-من الجنوب .
-وأنا من الجنوب ,أيضا ومع من تعيشين هنا ...؟
-مع أخي .
-وأين يعمل أخوك ..؟.
-أنه مدرس .
-هل هو متزوج ...؟
-نعم ولديه أطفال .
-وأنت ...؟.
-لدي طفل من زوجي السابق .
-هذا ليس عنده نظر أعوذ بالله .
-ابتسمت شكرا .
-هل تقبلين أن تتزوجيني .
-أنت متزوج أيضا ...أليس كذلك....؟ .
-لا إنني مطّلق أيضًا .
-مطلّق.... وضحكت ضحكة لاشعورية بصوت مرتفع .
-أحنا طفّينا حريقة المدرسة ...لكن هناك حريقة أخرى والله أنها. لولعت في قلبي .
-أنت جيت للتحقيق وإلا معك علم ثاني ..؟ .... إذا كنت انتهيت من عملك فأقفل المحضر وتوكل على الله .. أنا عندي شغل ...
-إلا .. والله انه الواقع .. وأنني صادق في طلبي .. فأن تقبيلين تتزوجيني فإنني اقصد ما قلته حقًا وصادقًا..على سنة الله ورسوله ..
-أنت جيت في مهمة وإلا جيت تخطب ..؟
-يمكن الله جعل هذه الحريقة سبب لكي نتعرف ببعضنا..
-اعطني وقت .. كي أفكر
-هل أترك موضوع المحضر إلى الأسبوع القادم لقد كنت آتي والله من أجل أشوفك .
-وأنا كنت أعرف ذلك . ... لكنني سوف أشاور أخي .
-هل أجد عندك غدا الرد الأخير .
-لا .. بعد أسبوع.
-توكلنا على الله .. أسبوع .. أسبوع