فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 73

وتمر الأيام والشهور على إبراهيم الموسى في مكة المكرمة والحال من حسن إلى أحسن وذات يوم حدث حريق في بعض فصول المدرسة الابتدائية للبنات في ذلك الحي وكان الرقيب إبراهيم موسى ضمن اللذين أشرفوا على إطفاء الحريق .

وفي اليوم التالي ذهب الرقيب إبراهيم إلى المدرسة بتكليف من الإدارة للتحقق من مسببات الحريق وكذلك الوقوف على التلفيات والأضرار التي تسبب فيها الحريق

عندما ذهب إلى المدرسة قابل مديرة المدرسة وكذلك وكيلة المدرسة .

كانت وكيلة المدرسة الأستاذة > خيرية هي التي تولت الإجابات على الأسئلة والوقوف معه على مكان الحادث وشرح ما يمكن شرحه له وكتابة البيانات التي أحضرها الرقيب إبراهيم فيما يتعلق بالأضرار والتلفيات .

لا حظ إبراهيم أن لهجة تلك المعلمة من المنطقة الجنوبية ..

والإذن تعشق قبل العين أحيانا .

كان الرجل مؤدبا جدا ....لكن تلك المعلمة قد أحس أن شيئا يجذبه إليها أقوى من كل العادات وآداب الاحترام الذي ألفه طيلة أيام حياته أنها المشاعر التي لم يألفها من قبل أنها مشاعره الصادقة التي يشعر أن هذه المرأة تستنهضها من سبات بطريقة لا يفهمها فقد كان يقول في نفسه .. (مهما يكن فلابد أنها متزوجة ....ولديها أطفال.... ولا بد أن أحسبها مثل أختي.) ....من الناحية الأخرى فكانت المعلمة خيرية في كامل لباس الحشمة والأدب لكنها تحس نحوه بشعور لا تعرفه...أيضًا..

أخذ إبراهيم يتردد على المدرسة وكان دائما يقابل خيرية في الغرفة المجاورة لغرفة الحارس مع المشرفة الاجتماعية او الحارس أو زوجة الحارس وبدأ الرجل يحس بشيء يجذبه إليها أصبح يحب أن يسمع كلامها يسأل عن أشياء كثيرة بعضها لها علاقة بالحادثة وبعضها لمجرد سحب الكلام وجر الحديث معها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت