في طريقه إلى مدينة بيشة وجد مسجدا قريبا فدخل وصلى صلاة الظهر واتجه إلى مقر عمله في الدفاع المدني... فاستقبله مدير المركز وزملائه أحسن استقبال وطلب من مدير المركز مخاطبة الشرطة والمحكمة للحصول على إثبات براءة من التهمة التي وجهت إليه .
-حمدا لله على سلامتك وهذا الموضوع سوف نتولاه نحن.
-متى تريد أن ارجع إلى عملي.
-نحن سنخاطب الإدارة العامة بعد أن تصل كامل الأوراق إلينا ونكتب عليها.... ثم يتم تعميدنا من قبلهم بتمكينك من العمل.
-أشكرك واشكر لكم جميعا السؤال عني وزيارتي أيام السجن فأنتم أهل لكل خير.
-هذا واجبنا ونحن متأكدون ....انك بريء منها ولكن المؤمن مبتلى .
-جزاكم الله خير لكنني أريد اجازة.
-أنت الآن في اجازة حتى يتم تعميدنا بإعادتك إلى العمللكن وصلني الآن طلب تسجيل للراغبين في العمل في الحج وأن شاء الله ما بنرفعه إلا بعد ما يجينا تعميد بإعادتك للعمل ....فإذا كان لديك رغبة... فأنا أحبذ ذلك لعلك تخرج من جو المنطقة وهناك مجال للتعرف على بعض الزملاء ولعلك ترتاح بعض الوقت.... فجلوسك في السجن ليس بالأمر السهل وأيضا تستفيد ماديا.
-إذا كان لديك أمكانية بتسجيلي في الحج فأنا موافق.. وكلامك صحيح لقد تعبت نفسيا وسوف أحاول أن أسافر اليوم إلى القرية.
-سمعت انك طلقت زوجتك.
-هذا صحيح.
-كيف.
-لقد طلب أبوها ذلك.
-على أي حال هذه أمورك الخاصة وأنت اعرف بها.
ثم استأذن إبراهيم وعاد إلى المزرعة وجلس يومه هناك مع العمال لكنه لم يكن مرتاحا.
في اليوم التالي سافر إلى قريته واتجه مباشرة إلى بيت ابن خاله عائض فرحب به وبات عنده ليلته تلك وقد عاد الحديث حول زوجته غيثة مرة أخرى.
-أظنني تسرعت في طلاق غيثة.
-لا ما تسرعت هو هذا الصحيح.
-هل سمعت أي كلام يمكن أن تتأكد منه .