فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 73

ثم التفت إلى الضابط وقال... سعيد بن رمضان دوروا له عند غيري.... نعم عند غيري...أنا لست مجرم وأنا كما تعلم أنت وكل ضباط الشرطة...أنني رجل امن ولا يمكن أن ارتكب مثل هذه الجريمة خلاص اتركوني في السجن....أو اقتلني إن كنت متأكد .... فانا لا احتمل هذا العذاب الذي أعيشه بدون ذنبحسبي الله ونعم الوكيل.... هيا (وقال ذلك للعسكري) وأدار وجهه عن الضابط .لكن الضابط قال له.

-اجلس اجلس يا إبراهيم.

-لا أريد أن اجلس...هيا قوم (قال ذلك للعسكري) .

-....وقف العسكري بجانبه ثم قال له.

-اجلس ....الضابط يريدك أن تجلس .

-الأخ .... مستعجل على تنفيذ ظلم تهتز منه الأرض والسماوات..يريدني أن أموت اليوم من اجل أن يقفل ملف القضيةأصبح حتى الشرطة خصمي.

كان الضابط يرد بابتسامه.على إبراهيم ويطلب منه أن يجلس.. بعدما رأى أن إبراهيم في حالة انفعال شديد.

-جلس إبراهيم.

-كيف أنت في السجن العام..ألا ترى انه أفضل من السجن الانفرادي.

-إن وجودي ظلما في السجن العام أو السجن الانفرادي وأنا أسالك أمام الله عن هذا الظلم.

-لست أنا الذي ظلمتكأن كنت مظلوم فأسأل خصمك....مصلح بن رمضان .

-لكنني بريء والمتهم بريء حتى تثبت أدانته ..أما أنا فأنا مجرم حتى تثبت براءتي.... وكيف تثبت براءتي من شخص لا احد يعرف أين هو.... يعني أن مات أو قتل أو حتى أكله سبع من السباع فأنا الذي قتلته حتى وان كنت لا ادري عنه وكل ذلك من اجل إننا تضاربنا ودخل إلى مزرعتي وكسر سيارتي.... فأصبحت أنا المجرم ....ويمكن انه على قيد الحياة يسرح ويمرح .وأنا خلف القضبان ....لا حول ولاقوه إلا بالله .

-الله يفرجها علينا وعليك ويمكن الفرج قريب بإذن الله.

-طيب خلاص اسمح لي أن أعود إلى السجن.

-ارجع إلى السجن.

-وفي تلك الفترة وصل طلب إبراهيم نقل ملف القضية الى المباحث العامة الى القاضي فوافق القاضي على ذلك ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت