ـ أصيلة يا ست غيثة... والله أصيلة . ونحن عرب أولاد عرب برضه ....وأن سافرت معاه أو جلستي هنا فالمزرعة قايمة بأذن الله ونحن خدامين لعمي إبراهيم وأهله ....ولا يكون لك هم أبدا .
عادت غيثه إلى البيت بعد ان أطمأنت إلى انه وحتى لو سافر والدها فأنها ستتصارع مع الحياة حتى الموت من أجل زوجها وعيالها مهما كلفها ذلك من تعب وجهد .
لكنها فكرت ان تركها أبوها وبقيت في المزرعة بمفردها يلومها إبراهيم فقررت أن. تكتب لزوجها رسالة تطلعه فيها على الوضع وتستأذنه في الأمر فأخذت قلما وكتبت إليه رسالة .
إلى زوجي العزيز السلام عليك ورحمة الله وبركاته .
وبعد: