ـ هيا ....رح توكل على الله ...ولا عد تتكلم في هذا الموضوع .
ـ إن كان ودك أنت وبنتك ...أنا الآن قد مضى سنتين ... وأنا قايم بكم وبالمزرعة وأنا والله ماني مكلف... إلا إن كان سمعتم كلامي .
ـ كيف نسمع كلامك والبنت متزوجة... وعيالها وين تغدي بهم .
ـ يا رجل العيال عندي.... والبنت تطلب الطلاق.. وهذا الأمر يصير بين الناس.... الرجال مسجون ويمكن تطول مدته ويمكن ما عد يطلع.... ويمكن انه يزيد يعترف فأحسن أن تأخذ أمورها من أولها وأنت ترتاح من الهم... أنت الآن قد زدت عن السنتين وأنت في هذي المزرعة ..
ـ يمكن البنت ما ترضى .
ـ أنت حاول تقنعها ...وأن ما رضيت سوي نفسك زعلان عليها ومتضايق .... ولا تبغى تقعد في بيشة ولا ساعة واحدة ...
ـ هذا الأمر صعب جدا .
ـ لا صعب ولاشيء . والمثل يقول الحي ابدى من الميت .
ـ ما بعد صار ميت.
ـ كلاما تسمعه قل عليه يا رحمن يا رحيم .
ـ أعوذ بالله منك.... قالها مبتسما .
ـ خذ كلامي .
عاد جمعان إلى ابنته واخبرها بما سمع من علي بن سعود فقابلته بغضب ورفض شديد وعدم القبول بالأمر.
ـ لن اترك زوجي وعيالي وش تبغى الناس تقول عني وعنك..؟
ـ أنا لا يهمني كلام الناس .
ـ لن اترك إبراهيم في السجن وأضيع مزرعته ولن أتخلى عنه وهو في السجن .
ـ لن يضيع شيء وإذا كان خرج فسوف يجدها أمامه .
ـ إن شاء الله يخرج .
ـ ربما ما يخرج ..؟.
ـ هذا قدرة من الله ...ولا ينبغي ان نكون نحن والزمان عليه .
ـ لكنني تعبت من الجلوس هنا .
ـ اذهب أنت ونحن لن يضيعنا الله .
ـ هذا كلام لا يصلح أبدا .
ـ بل هذا الكلام الذي سيبقى على لساني .
ـ أنت التي ستندمين .
ـ لن اندم أبدا مادمت مع الحق... إنني اعرف إن إبراهيم مظلوم ولن أتخلى عنه .
ـ سوف يذهب شبابك وعلي بن سعود ....يخطب ودك .
ـ لا وفقه الله ...والله لأن رأيته مره أخرى دخل من باب المز رعة لأحثى في وجهه التراب .