الصفحة 6 من 14

وكم قد رفعنا للإله مطالبا *** ولا أحد ممن نحب نسيناه

وخصصت الآباء والأهل بالدعا *** وكم صاحب دان وناء ذكرناه

كذا فعل الحجاج هاتيك عادة *** وما فعل الحجاج فيه فعلناه

وظل إلى وقت الغروب وقوفنا *** وقيل ادفعوا فالكل منكم قبلناه

الإفاضة والمبيت بمزدلفة وذكر الله عند المشعر

أفيضوا وأنتم حامدون إلهكم *** إلى مشعر جاء الكتاب بذكراه

وسيروا إليه واذكروا الله عنده *** فسرنا وفي وقت العشاء نزلناه

وفيه جمعنا مغربًا وعشاءها *** ترى عائدًا جمعًا لجمع جمعناه

وبتنا به حتى لقطنا جمارنا *** وربا شكرناه على ما هداناه

ومنه أفضنا حيثما الناس قبلنا *** أفاضوا وغفران الإله طلبناه

نزول منى والرمي والحلق والنحر

ونحو منى ملنا بها كان عيدنا *** ونلنا بها ما القلب كان تمناه

فمن منكم بالله عيد عيدنا *** فعيد منى رب البرية أعلاه

وفيه رمينا للعقاب جمارنا *** ولا جرم إلا مع جمار رميناه

وبالجمرة القصوى بدأنا وعندها *** حلقنا وقصرنا لشعر حضرناه

ولما حلقنا حل لبس مخيطنا *** فيا حلقة منها المخيط لبسناه

وفيها نحرنا الهدي طوعًا لربنا *** وإبليس لما أن نحرنا نحرناه

ومن بعدها يومان للرمي عاجلًا *** ففيها رمينا والإله دعوناه

وإياه أرضينا برمي جمارنا *** وشيطاننا المرجوم ثم رجمناه

وبالخيف أعطانا الإله أماننا *** وأذهب عنا كل ما نحن نخشاه

النفرة من منى

وردت إلى البيت الحرام وفودنا *** تحن له كالطير حن لمأواه

وطفنا طوافا للإفاضة حوله *** وفزنا به بعد الجمار وزرناه

ومن بعد ما زرنا دخلناه دخلة *** كأنا دخلنا الخلد حين دخلناه

ونلنا أمان الله عند دخوله *** كذا أخبر القرآن فيما قرأناه

فيا منزلًا قد كان أبرك منزل *** نزلناه في الدنيا وبيتًا وطئناه

ترى حجةً أخرى إليه ودخلةً *** وهذا على درب الورى نتمناه

فإخواننا ما كان أحلى دخولنا *** إليه ولبثا في ذراه لبثناه

طواف الإفاضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت