سادسا: أن تعنى المؤسسات القائمة على التعليم بالتخطيط للعملية التعليمية، وربط المناهج بحاجات المجتمعات الإسلامية وفق رؤية استشرافية للمستقبل، يتم من خلالها الوصول إلى تنمية متوازنة متكاملة للعنصر البشري لتحقيق اهداف التنمية الشاملة وفق المنظور الإسلامي.
سابعا: ضرورة العناية بتأهيل قيادات فاعلة قادرة على النهوض بمؤسسات التعليم والتدريب في مختلف المجالات المطلوبة للأمة، مؤسسين ذلك على ركني الولاية، وهما:"القوة والأمانة"، ( إن خير من استأجرت القوي الأمين ) القصص/26، وقوله تعالى: (اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) يوسف/55، وقوله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: ( إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها ) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.
ثامنا: العناية بالبحث العلمي، وتشجيع الإنفاق لدعم هذا المجال الضروري للنهوض بالعنصر البشري الفاعل النافع للأمة، ولتلبية جميع حاجات الأمة وآفاق العمل فيها.
تاسعا: نظرا لتفشي الأمية في جانب المرأة في مناطق من العالم الإسلامي يؤكد المجمع بوجه خاص على وجوب العناية بتعليم المرأة وتثقيفها وتأهيلها لأداء دورها في تنمية المجتمع المسلم، وفي هذا الصدد، يؤكد المجمع على قراره رقم 114 (8/12) بشأن الإعلان الإسلامي لدور المرأة في تنمية المجتمع، وسائر القرارات المتعلقة بهذا الموضوع.
عاشرا: إن من أنجح وسائل النهوض بالعنصر البشري لتيسير تحقيق أهداف برامج التعليم، والوصول إلى التنمية الشاملة، الحرص على تكامل النهوض بهذا العنصر مع غيره من العناصر الأساسية، ومن أهمها:
تطبيق الشريعة الإسلامية في مختلف المجالات، وفي هذا يؤكد المجمع على قراره رقم 48 (10/5) بشأن تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية.