خامسا: ترسيخ مبدأ الشورى نظريا وعمليا امتثالا لقوله تعالى: ( وشاورهم في الأمر ) آل عمران/159، وقوله تعالى: ( وأمرهم شورى بينهم ) الشورى/28، انطلاقا من أن الشورى أساس متين من أسس تكوين دولة الإسلام.
سادسا: مشروعية الفصل بين السلطات وتوزيعها، التنفيذية والتشريعية والقضائية، حسبما استقر بعد عهد التشريع، وذلك استمدادا من الممارسة العملية لصاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم في تنوع تصرفاته بين الرسالة والإمامة والقضاء.
سابعا: إقرار حق المواطنة بما يشمل غير المسلمين، وفقا للضوابط الشرعية في مقابلة الحقوق بالواجبات.
ثامنا: إشراك المرأة في الأنشطة العامة بما لا يخل بالأحكام الشرعية الخاصبة بها: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) التوبة/71
تاسعا: وجوب المبادرة إلى التخلص من السلبيات التي يعيشها المسلمون للتعلب على التحديثات التي يواجهونها، مثل:
التعصب المذهبي الذي يشكل عقبة أمام تيار التجديد المنضبط.
التطرف الفكري والسلوكي الذي يثير المشكلات في المجتمع، وتتمخض عنه الحركات المتطرفة.
ج- الإلحاد واللادينية التي تقوم على رفض ارتباط الدين بالحياة.
د- أحادية المعرفة (الجزئية) التي تحجب صاحبها عن الأبعاد الحقيقية للقضايا.
ه- عدم إدراك قيمة الوقت وأثره في فشل المسلمين وتخلفهم.
ويوصي بما يلي:
تقوية الإيمان والعمل الصالح باعتبارهما الخطوة الأولى في الجهودة التربوية الهادفة إلى إيجاد الشخصية المسلمة لاستعادة دور الحضارة الإسلامية وإسهامها في الحضارة الإنسانية.
التأكيد على أن المنهج الحضاري الإسلامي يقوم على ترسيخ القيم الأخلاقة في الإسلامية في المجتمع.