وسبعون شعبة فأي الشعب تتواجد أرشده إلي شعبه واحدة لأنها الأهم والأكثر في مثل هذه الظروف وفي مثل هذه الأوضاع قال فما تأمرني إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم فهذا كما لا يخفي في عصرنا الحاضر ينطبق علي هذه الدولة.
والمقصود بالجماعة هنا الجماعة ذات الشوكة التي لها قوة تقيم الحق وتنكأ الباطل وتقيم الحدود ولا ترضخ للظروف الدولية التي تأتي من الأمم المتحدة الملحدة.
فهذه الدولة قد قامت بفضل الله دولة الطالبان قد قامت وهذا أميرهم أمير المؤمنين الملا محمد عمر فهذا هو فرض العصر منذ قرن من الزمان فرض مهم جدًا غاب عن الأمة منذ قرن كما ذكرت لكم فينبغي السعي وتذكير الناس للرجوع إلي هذا الأمر لأن الذي من أجله خلقنا هو عبادة الله سبحانه وتعالي بهذا الدين لا يقوم بحال بغير توحيد الكلمة علي إمام مسلم.
قال المجاهد الكبير نجاه الله من شرور الكفر والردة والنفاق:
الخلط الذي تمارسه أمريكا هي تريد أن تضرب دولة الإسلام في أفغانستان ولكنها ترفع شعار ضرب أسامة بن لادن ولكن هذا لن ينفعها أما نحن بإذن الله قد خرجنا ونحن نعلم هذا الطريق منذ البداية ولا تخيفنا بإذن الله صواريخ أمريكا ولكننا نحذرها أن أي ضرب لهذا الشعب هو اعتداء علي دولة الإسلام ولظروف كثيرة في أفغانستان هناك رأي للطلبة أن لا نتحرك من داخل أفغانستان ضد أي دولة أخري وهذا كان قرار أمير المؤمنين كما هو معلوم.
ولكن التحريض نحن نقوم به والأمر ليس واقفًا علي جهدنا المحدود في هذه المرحلة وبفضل الله نحن مطمئنين إلي أن الأمة تسير بخطي حثيثة نحو العمل الجهادي ضد أمريكا وهو واجب المسلمين أجمع كما هو معلوم.
دعوة إمام المجاهدين للشباب بالنفير إلي أرض الإعداد:-
فندعوا الشباب إلي أن يقتدوا بمحمد صلي الله عليه وسلم فيما جاء عنه من علم ويتبعوا ما
علموا منه من عمل وأن ينفروا إلي أرض الإعداد إلي هذه الشعاب الجرداء حتى تتمحص قلوبهم ويتجذر الإيمان في صدورهم هؤلاء الرجال يقال فيهم:-
ومن القفاز الجرد تبزغ ... نبعه الماء القراح
تزهو بألوية الفداء وبالبطولات الصحاح
وتقول إن شج العطاء فنحن للدين الأضاحي
فالفوز فوز الخاضبين جسومهم بدم الجراح
الرافضين بأن تباع ديارهم بيع السماح
والعائفين العيش ... عيش المستذل المستباح