فينبغي علي المسلمين وأهل الحل والعقد وأهل الرأي من العلماء الصادقين والتجار المخلصين ومن شيوخ القبائل أن يهاجروا في سبيل الله ويجدوا مكانًا يرفعوا فيه راية الجهاد ويعبئوا الأمة للمحافظة علي دينهم ودنياهم وإلا فسيذهب عليهم كل شئ.
فنحن ننصح المسلمين في داخل أفغانستان وفي خارج أفغانستان أن ينصروا هذه الطلبة ونحن ننصح المسلمين في الخارج أن كثيرًا من الجهد بعيدًا عن وجود دولة للإسلام لا يأت بالثمرة الكبيرة المرجوة فهذا نبينا محمد صلي الله عليه وسلم مكث ثلاث عشرة سنه يدعوا في مكة وكانت المحصلة بضع مئات من المهاجرين رضي الله عنهم فلما وجدت دولة في المدينة علي صغرها في خضم دولة الفرس والروم وفي خضم عبس وذبيان وغطفان وفي خضم قبائل العرب المجاورة والأعراب التي تنهش هذه الدويلة بكل ما أوتوا من قوة بإمكانياتهم وبأفكارهم وذكوا تهم وأموالهم فهي بإذن الله تمثل راية الإسلام.
صلاح الدين أسال دماء الكفار النجسة مكنه الله من رقابهم
فأيقظهم التاريخ بعد رقاده ... فعاد إلي أمجاده يتذكر
فهذا صلاح الدين يحمل سيفه ... تسيل دماء الكفر منه وتقطر
وعادت لنا حطين بعد غيابها ... وعادت إلي الأذهان بدر وخيبر
وذي أمة الإسلام جاش ضميرها ... قد انتفضت تسعي تثور وتثأر
وإخوانكم في الشرق شدوا سروجهم وكابل شدت والنجائب ضمر
ونجد بها هب الشباب مجاهدًا ... وفي عدن هبوا وشدوا ودمروا
مدمرة يخش أولوا البأس بأسها ... تزيدك رعبًا حين ترسوا وتبحر
تشق عباب البحر يحدو مسيرها ... غرور وزهو واقتدار مزور
إلي حتفها تسعي حثيثًا بظلفها ... بوهم كبير كاذب تتدثر
إلي زورق يلهو به الموج يختفي مع ... الموج حينًا ثم يبدوا ويظهر
تداعبه الأمواج في كل خفة ... ورب خفيف منه يخش ويحذر
فلما التقي الجمعان جمع محمد ... شهيدان بسم الله هبوا وكبروا
وجمع من الكفار جيش يقودهم بحقد صليبي المنابع قيصر
ودارت رحى الحرب التي لم تكن ... سوي ثوان رعب بل أقل وأقصر
وكان مع النصر المحقق موعد ... فلم يتقدم لا ولم يتأخر
فطارت رؤوس الكفر في كل وجهة ... وأشلاؤها من حولها تتبعثر
كلمات من نور لإمام المجاهدين نصره الله
أن البلاد محتلة وأنها تحت النفوذ والسيطرة الصهيونية الأمريكية فالمحصلة أن أرض مهبط الوحي أحفاد محمد صلي الله عليه وسلم والصحابة الكرام تحت نفوذ ماجنات الروم من اليهود والنصارى ولا حول ولا قوة إلا بالله فإن جهاد الأمريكان وإن قتال الأمريكان من صميم الإيمان ومن صميم التوحيد.