ذلك المكان أن يشرعوا في الجهاد ضد الكفر الأكبر المستبد ولكن في بعض البلدان قد يكون ظهر لبعض الناس أن المقومات قد اكتملت وبعد فترة من الزمن أخذوا خبرة وتجربة وظهر أن المقومات لم تكتمل فعند ذلك هم مأمورون في مثل ذلك بالعفو والصفح.
ما الذي يحدد هذه المقومات؟
هل الذين ركنوا إلي الدنيا أم الذين لم يأخذوا بحظ من العلم الشرعي وإذا ما تيسر لهم أن يأخذوا بحظ من العلم العسكري فالصواب أن الجهاد برغم أنه فرض عين قد يسقط أحيانًا بالعجز لكن لا يسقط الإعداد الحقيقي من استكمال العدد والعدة.
دولة الإسلام في أفغانستان
وأمير المؤمنين الملا محمد عمر نصره الله
قال أسامة بن لادن أعاذه الله من شياطين الإنس والجن:
حركة طالبان بارك الله سبحانه وتعالي في هذا التحرك بعد مرور أربعة عشر سنة من بدأ الجهاد الذي قام المجاهدون السابقون وكان للطلاب أيضًا دور فيه ووفقهم الله سبحانه وتعالى في تلك المرحلة لهزيمة الاتحاد السوفيتي.
والذين رفعوا راية الجهاد في تلك المرحلة المبكرة قد فتح الله عليهم في هزيمة أكبر دولة في العالم أكبر دولة عسكرية ولكن للأسف بعد ذلك لم يكملوا الطريق ودخل بعض الخلاف ودخلت فيه أمريكا وبعض الدول العربية ذات الصلة القوية بالعمالة لأمريكا قاموا بعمل فتنة بين المجاهدين وحصل الاقتتال الذي أسف له الجميع وزاد من معاناة الشعب المسلم في أفغانستان
المؤسف أن كثيرًا من المحسنين أوقفوا دعمهم لأفغانستان بحجة الاقتتال الداخلي وهذا في الحقيقة تصرف لم يحالفه الصواب لأن الأرامل والأيتام الذين قتل أزواجهم وآباؤهم هؤلاء زادت عليهم المعاناة وكان ينبغي علي المحسنين أن يأتوا هنا لكفالة هؤلاء الأيتام وكفالة هؤلاء الأرامل ولكن الشيطان زين لهم أن يتركوا نصرة المسلمين الذين زادوا عن الإسلام هنا كما زادوا عن العالم الإسلامي أجمع وبخاصة عن دولة الخليج والمتتبع علي الخريطة يعلم أن
أفغانستان لم تكن هدفًا لذاتها وإنما كانت معبرًا للقوات الروسية السوفيتية بعد أن حققت مكاسب كبيرة في العالم في تلك المرحلة.