الصفحة 47 من 60

الرسول صلي الله عليه وسلم لم يلغ هذه الأسماء الشرعية لأنها قد تقضي إلي التعصب بالباطل بل أبقاها وأنكر التعصب بالباطل لها.

الدعوة ليست متوقفة علي شخص الداعية

قال إمام المجاهدين نور الله بصيرته:

وبإذن الله نهاية أمريكا قريبة ونهايتها ليست متوقفة علي وجود العبد الفقير أسامة قتل أم بقي فيفضل الله قد قامت الصحوة وكان من مكاسب هذه العمليات أرجو الله سبحانه وتعالي أن يتقبل هؤلاء الشباب في الشهداء وأن يجمعهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.

قال الله تعالي"وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل إنقلبتم علي أعقابكم ومن ينقلب علي عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين"وصدع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالحق الكامل الصريح وقتل بعضهم وسجن بعضهم روجم بعضهم وذبح أحدهم ونشر أحدهم بالمنشار وألقي نبي الله إبراهيم في النار ولم يتركوا التوحيد والصدع بالحق والجهاد خوفًا علي انقطاع الدعوة أو عدم وجود من يعلم الناس بعدما يقتل الطاغوت العالم.

مع أن بقتل النبي صلي الله عليه وسلم قد يحدث فترة في الرسل أما في شريعة محمد صلي الله عليه وسلم لن تنقطع الطائفة المنصورة حتى قيام الساعة.

فقد قال"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين علي الحق لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله"

ولا تزال تفيد الاستمرار:

فإذا صدع الداعية بالحق في مصر وقتله الطاغوت فيوجد آلاف الدعاة غيره يكملون مسيرة الدعوة وإذا قتل الطاغوت كل الدعاة والعلماء في مصر فيوجد في أمريكا دعاة وعلماء يوجد في موريتانيا فلا يمكن أبدًا أن تنقطع الدعوة وتموت قال سليمان أبو غيث قواه الله: إذا قتل أسامة تسلم الراية أسامة جديد فلا يجوز أن نقطع من الدعوة التوحيد والصدع بالحق وإظهار العداوة للطاغوت بحجة أن الطاغوت سيقتل الداعية وستموت الدعوة بموت الداعية؟

ولا يجوز أن يحذف الجهاد مع سبق الإصرار والترصد من شريعة السيف بحجة أن الطاغوت سيسجن العالم ومن يعلم الناس إذا سجن العالم؟

إن الذين يدعون في سبيل الله يصدعون بالحق ويجاهدون الطاغوت حتى لو قتلوا ولا يظنون أبدًا أن الدعوة ستتوقف بموته بل إنه يكون في المقدمة دائمًا كما كان ابن تيميه رحمه الله في الملاحم التي قاتل فيها التتار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت