الصفحة 30 من 60

وأما بالنسبة لا عقل لهم:

فهل في هذا الوقت يعلنون ويصرخون بهذه الفتاوى والاجتهادات لنفترض أن هذا العمل غير شرعي , فهل في هذا الوقت تعلن هذه الفتاوى!! ويصحح العمل الذي ردع الكفار بهذه الطريقة العلنية إن الكفار لا يستطيعون أن يميزوا بين العمل وفاعله بمعني إن الكفار سيقولون إن رجال الدين وعلماء الإسلام والمجمعات الفقهية قد أدانت هذا العمل فهذا تصريح وإذن بقتل فاعله حتى لا يتكرر هذا العمل.

النقطة الثانية: هل بهذه الكيفية يصحح الخطأ في العمليات الجهادية , إن هذا خذلان وأي خذلان للمجاهدين وإعانة وأي إعانة لأعداء الله.

لقد كررت إذاعات الكفرة فتوى المفتي في الحجاز , بعصمة دم ومال الأمريكان في الحجاز لأنهم معاهدون لأنهم يعلمون جيدًا مدي تأثير هذه الفتاوى في المسلمين , فعندما عير الكفار المسلمين في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم أنهم قتلوا في الشهر الحرام فرد الله عليهم أنهم ارتكبوا جرائم كثيرة في حق هؤلاء المسلمين من صد عن سبيل الله وكفر بالله وإخراج من المسجد الحرام وما زالوا يقاتلون المسلمين ليفتنوهم عن دينهم والفتنه فتنة المسلم عن دينه أشد وأكبر من القتل.

فكذلك نقول حتى - وهذا ليس بصحيح - ولو كان المجاهدين قتلوا الكفار الأنجاس الذين يحرضون ذبح الأطفال في فلسطين والعراق وتدمير قري بأكملها , فجرائم هؤلاء الكفار الأنجاس كثيرة ومتنوعة وفي كثير من البلاد وممتدة عبر سنوات.

وما زالوا يقاتلون المسلمين غير تائبين ولا نادمين حتى يردوهم عن دينهم وفتنتهم عن إسلامهم والفتنة أشد من القتل قال الله تعالي:

""يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون""

قال بن كثير رحمه الله 1/ 255

أي إن كنتم قتلتم في الشهر الحرام فقد صدوكم عن سبيل الله مع الكفر به وعن المسجد الحرام وإخراجكم منه وأنتم أهله"أكبر عند الله"من قتل من قتلتم منهم.

والفتنة أكبر من القتل"أي قد كانوا يفتنون المسلم عن دينه حتى يردوه إلي الكفر بعد إيمانه فذلك أكبر عند الله من القتل"ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا"أي ثم هم مقيمون علي أخبث ذلك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت