ضيعوا شبابهم وحياتهم وأرواحهم وأجسادهم وعرضوا أهاليهم لبطش الطواغيت وشوهوا الإسلام وقتلوا كمًا كبيرًا من النصارى المعصومين وسفكوا دماء لا يجوز أن تسفك!!
وخربوا مباني لا يجوز أن تخرب!! وخسروا آخرتهم في جهاد حرام باطل غير شرعي علي رأي المشايخ الذين يدعون البحث العلمي ومع الدليل والتمسك بالكتاب والسنة نحن أهل السنة والجماعة نحن العلماء الربانيون نصدع بالحق حتى ولو علي رقابنا.
وليبكي بن لادن علي سنوات قضاها في تقتيل وتذبيح وتخريب وإرهاب في الكفار , وتشجيع وتحريض للشباب المسلم.
فكل هذا في ميزان سيئاته وأوزاره وآثامه وليست هذه ثمرات حلوة بل ثمرات مرة كما قال الواعظ الشهير حسان.
وليتوجع أشد وأعمق الأوجاع فقد تسبب في ضياع دولة الإسلام التي كانت تطبق الشريعة وتكسر الأصنام وتلزم بالصلاة من أجل قتل الأبرياء الآمنين وليصرخ من شدة العذاب لأنه حرض الشباب لكي يأسره الأمريكان ويسجنوهم السجن الطويل مع التعذيب والتنكيل الفظيع من أجل مصائب وأعمال مرفوضة لا ترضي الله.
ألم يحرق السفارتين ويقتل الآمنين ويذبح المعصومين وليوقف الملاحم الرائعة العظيمة التي شفت صدور المؤمنين وأدبت النصارى الأنجاس الكافرين.
ومسحت الذل والعار عن جبين أمتنا الإسلامية الذي تراكم سنين.
وداوت جراح المجروحين ومسحت دموع المتألمين وخففت آلام المتوجعين وأعادت الأمل لليائسين وليطفأ شعلة الجهاد التي اشتعلت في أمة الإسلام من شرقها إلي غربها والتي أحيت قلوب الموتى وأذابت شبهات المضللين.
فقد استبان الأمر واتضح أنها ليست ملاحم ولا جهاد بل خراب ودمار وكوارث وإرهاب وعربدة وليغمد سيفه الذي ذبح به النصارى الكفار وسفك الدماء النجسة وردع الممالك الكفرية ودافع به عن بيضة الإسلام وشهره في وجه الطواغيت من الكفار الأصليين والمرتدين وأذل به المتغطرسين والمتكبرين والطغاة.
فليغمده وليكسره لأنه جاوز حدود الشرع به وليخمد جذوة الرجولة التي اتقدت في صدور الشباب فصنعت منهم عمالقة عظامًا وأسودًا أقوياء إذا هبت عواصفهم دكت دول الكفر فسوتها بالأرض بفضل الله.
الذين يبتسمون وهم يحتضنون الردي ويقبلون متلهفين علي السيوف العبوسة فليت أعمالهم ترض الله بل تغضب الله.
وليهدم الانتصارات التي صنعها وصنعت أعظم الأمجاد وأروع الصفحات المضيئة المشرقة الوضاءة التي كللت تاريخنا الحديث بالفخر والإجلال فقد اتضح بفتاوى العلماء أمثال محمد عبد المقصود أنها هزائم للإسلام وليست انتصارات وليكف عن بطولاته التي رفعت شأن الإسلام عاليًا شامخًا وعلمتنا العزة والكرامة وعلمتنا كيف ندافع عن حقوقنا وعلمتنا كيف الموت في سبيل لا إله إلا الله وكيف التضحية وتقديم النفس والنفيس والغالي والرخيص