وليحتل من بلاد الإسلام ما شاء أن يحتل , ولينهب ثروات المسلمين ما شاء أن ينهب , وليمزق كل مصاحف الأرض ما شاء أن يمزق.
وليعاون الكيان اليهودي ما شاء أن يعاون , وليبيد قري بأكملها ما شاء أن يبيد , ولينشر
الكفر والإلحاد والفساد في المجتمعات الإسلامية ما شاء أن ينشر , وليشرد ملايين المستضعفين ما شاء أن يشرد.
وليفعل في أمة الإسلام كل الجرائم ما شاء أن يفعل.
ذبحًا وتقتيلًا وتشريدًا واغتصابًا وسرقة واحتلالًا وتحطيمًا وتدنيسًا وتلويثًا وإفسادًا وتدميرًا وهدمًا.
فليفعل ذلك وهو مطمئن البال هادئ ساكن الجأش غير خائف ولا متردد ولا متوقع انفجارا أو مجاهدًا يحطم قلاعه الكفرية وكيانه البري.
وليأمن علي شياطينه الذين يرسلهم إلي بلاد المسلمين ليفسدوا المسلمين ويقتلوا الأبرياء وينهبوا الثروات فلن يتعرض أحد من أبطال الإسلام وسيوف الملة وأسود الشريعة إليهم بأي أذى.
ولن يأخذوا منهم درهمًا واحدا لأن هذا حرام وليسفكوا بحار الدماء الإسلامية المتدفقة الغزيرة فلا يجوز لأبطال الإسلام أن يسفكوا قطرة من دم وليجرح آلاف المسلمين وليقطع الرقاب والأيدي والأرجل فيحرم جرح أحد من جنوده بأدنى جرح.
وليسرق شلالات البترول بمعاونة المرتدين فيحرم أخذ درهم واحد منه.
فليسرح وليمرح ويسيطر علي كل شئ وهو مطمئن بفتوى عالم ثقة يحترمه شباب الصحوة الإسلامية.
وليحزن بن لادن نصره الله إذن لأن جهاده وقتاله ضد جيوش الكفر وجحافل الطغيان هذا الجهاد باطل حرام وليعلم أن ألوفًا من النصارى الأنجاس الذين قتلهم كانوا معصومين.
وليوقن أن ملاحمه وانتصاراته التي هوت قلاع الكفر وغيرت مجري التاريخ وأفرحت المستضعفين وشفت صدور المؤمنين وداوت جراح الأمة الثكلى ومسحت آلامها وجففت دموعها السواكب وخففت أناتها وصرخاتها وأوجاعها.
أنها عادت سرابًا وحرامًا ولا يجوز وباطلًا وغير شرعية لأنه أثخن في الكفار المستأمنين!!!
وليحزن وليتألم وليتوجع من الندم وليتوب لأنه شجع أبطال الإسلام لكي يبيعوا نفوسهم لله , فقد قتلوا وغدروا وخدعوا المستأمنين.
وبناء علي هذه الفتاوى يا تري ما مصير هؤلاء الشباب الذين ضحوا في سبيل الله لكي يأخذوا بثأر الأمة المنحورة المذبوحة الجريحة المتوجعة المعذبة , فهل يا تري إلي الفردوس الأعلى بإذن الله!! أم إلي نار تظلي .. !! علي رأي محمد عبد المقصود لقد قال - لا يرضي الله -