الصفحة 25 من 60

هلا أعلنت وصرحت إن كنت شجاعًا أمام تلميذك ومحبيك حتى لا تتناقض مع نفسك وحتى لا تفرق بين الشيء ونظيره وبين الحكم ومثليه بالهوى.

هلا أعلنت أنه يحرم قتل الأمريكي الذي دمر قري بأكملها في أفغانستان وحطم دولة الإسلام

التي تحكم بالشريعة هناك يحرم قتله وهذه مصيبة وهذا لا يرضي الله لأن المسلمين بل مئات

المسلمين قد أعطوا أمان.

فهلا قلت إن كنت قويًا وأعلنتها أمام الصحوة الإسلامية وطبقت تقعيدك الغريب وقواعدك العجيبة وأحكامك الشاذة في مكان ثاني , وقلت يحرم قتل كلاب الروس في الشيشان الذين دمروا الشيشان كلها الجسور والبيوت والمصانع والمدارس ولوثوا ألوف المسلمات بماء الزنا لأن ملايين المسلمين في روسيا والشيشان قد أعطوهم أمان.

فلتعلنها إذن إن كنت قويًا , ولتصرح بها إن كنت شجاعًا , أتحداك أن تعلنها!

أتحداك أن تقول يحرم قتل عباد البقر في كشمير الذين ذبحوها ودنسوها ولوثوها وذبحوا عفة آلاف المسلمات وطعنوا كرامتهم وهدموا المساجد وشردوا المستضعفين والمستضعفات لأن لهم أمان!!

إن كنت رجلًا قويًا جريئًا فلتعلن في الصحف العميلة أنه يحرم قتل اليهود الذين قتلوا الأنبياء وسبوا الله ووصفوه بأبشع الأوصاف.

لماذا لأن مئات بل ألوف المسلمين قد أعطوهم أمان بل قد أعطوهم أعظم وأشد وأوثق بكثير من الأمان لقد عطلت الجهاد وهدمته وخذلت عنه بأضعف العقود فليفرح شارون المجرم!! لأن شيوخ الإسلام والعلماء الثقات أمثال محمد عبد المقصود قد حموا ظهره من سيوف المجاهدين فليقتل مئات بل ألوف الأطفال الأبرياء وهو مطمئن آمن وليفرح عباد البقر الأنجاس لأن وراث النبوة قد حموا جنوده الزناة من متفجرات الأبطال الذين باعوا أنفسهم لله ولرضوانه فليزنوا إذن في ألوف المسلمات في كشمير وليدنسوا عفتهن وليلوثوا كرامتهن ولتصرخ الأخوات المسلمات المستضعفات وليتردد صداها في الوديان والجبال فلا أحد يجوز أن يسارع لنجدتها!!! لماذا؟؟

لأن عباد البقر قد أخذوا أمان!!!

فليزنوا وهم هادئون مطمئنون آمنون فلن يتجرأ أسود الشريعة لمسهن بأي أذى لأن محمد عبد المقصود بقواعده قد عصم دماء ونفوس عباد البقر الزناة وليفرح بوش النجس!!! وليقتل ما شاء أن يقتل , وليهدم ما شاء أن يهدم , وليذبح ما شاء أن يذبح!!!

وليزني في المسلمات ما شاء أن يزني , وليحطم دولة الإسلام ما شاء أن يحطم , وليهدم الجسور والمدارس والمصانع والمساجد ما شاء أن يهدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت