خنزير لأن عرفات وحكومته والمسلمين العصاة هناك قد أعطوا أمان وهذا القول المظلم أعلنه زعيم من زعماء السلفية في مسجد البخاري في طنطا - مصر.
ولا يجوز قتل الأمريكان في أفغانستان لأن رباني وسياف وكرزاي والمسلمين قد أعطوهم أمان ولا يجوز قتل الهندوس الذين ينتهكون أعراض المسلمات العفيفات في كشمير ويدمرون القري ويهدمون المساجد لأن المسلمين في الهند أو العصاة في كشمير أو مشرف وحكومته أو المسلمين في باكستان قد أعطوهم أمان ولا يجوز قتل الروس الذي سفكوا شلالات الدماء المسلمة في الشيشان لأن أئمة المساجد في الشيشان والمفتي والمسلمين قد أعطوهم أمان ولا يجوز قتل الأمريكان في اليمن والصومال ومصر والسعودية لأن المسلمين أو الحكومات في هذه البلاد قد أعطوهم أمان ولا يجوز قتل الصرب السفاحين المغتصبين النصارى المجرمين خنازير أوربا لأن المسلمين في البوسنة أو كوسوفا أو ألبانيا قد أعطوهم أمان.
ولا يجوز قتل النصارى المخضبة أياديهم بدماء آلاف المسلمين في السودان لأن المسلمين قد أعطوهم أمان ولا يجوز قتل النصارى الذين سفكوا دماء المسلمين في إندونيسيا والفلبين وغيرها لأن المسلمين قد أعطوهم أمان.
وهلم جرا .... فتعطل الجهاد في الكرة الأرضية كلها وأزيدك إيضاحا إن علاقات المسلمين بالكفار قد التحمت واشتبكت واندمجت وتوثقت وقويت في كل أنحاء الأرض وليس فقط مجرد أمان يعصم الدم والمال فقد اندمج والتحم وتمازج المسلمون مع اليهود في فلسطين وقامت علاقات صداقة ومودة ونصرة وموالاة بين المسلمين واليهود الجبناء.
وقد اندمج والتحم وامتزج واختلط المسلمون مع نصاري الصرب في البوسنة والهرسك , وقامت علاقات صداقة ومودة ومحبة وجيرة تحمل معاني الحماية والدفاع والمشاركة في الأحزان والأفراح بل قامت علاقات زواج بل تشابه المسلم مع النصراني حتى لا تستطيع أن تميز بينهما إلا بالاسم وقد اندمج والتحم وامتزج المسلمون مع عباد البقر الهندوس في الهند وأعطوهم ليس أمانًا ضعيفًا هشًا هزيلًا بل قد أعطوهم خالص الحب وصافي الموالاة والصداقة واشتبكت العلاقات وامتزجت إلي أقصي حد جدًا وكذلك في روسيا والشيشان وإندونيسيا والسودان فهلا عطلت الجهاد وهدمته وحرمته ونفرت عنه وخذلت الشباب عنه أيضًا في هذه البلاد كما عطلته وخذلت عنه وهدمته في أمريكا لأن بدخول المسلم بتأشيرة أمريكا قد أعطوهم أمان.
وكما عطلته وهدمته وشوهته وحرمته في البلاد التي يحكمها الطواغيت.
هلا قلت إن كنت جريئًا وصادقًا ومنطقيًا في تقعيدك وعقلانيًا في تفكيرك.
يحرم قتل اليهودي الذي سفك دماء الأطفال وانتهك أعراض المسلمة العفيفة في فلسطين لأن المسلمين قد أعطوا أمان.