وتغميض العيون عن جبال الكفريات الواضحة الصريحة العلانية من الطواغيت المرتدين لأن مبدأهم الذي لن يتنازلوا عنه حتى لو جاءهم وحي من السماء بالتخلي عنه لن يتخلوا عنه وهو:
الطواغيت مسلمون مهما كفروا ونقضوا عري الإسلام وأمناء علي البلاد مهما خانوا ووالوا أعداء الله وجهل واضح بأحكام الشرعية والمجادلة التي تقطع الأنفاس بالمتشبهات والرخص وزلات العلماء والمجمل والمحتمل من الأقوال والأحاديث الضعيفة وسأحاول أن ألخص الشبهات المظلمة الضعيفة التي يتعلق بها هؤلاء العلماء الذين يرددون شهوات الطغاة كما يقول إمام المجاهدين نصره الله لإبطال الجهاد وهدم الملاحم التي تأدب الطغاة وتصنع تاريخ مجيد سيفرح به أحفادنا.
أولًا: أن الأمريكان لهم أمان فلا يجوز قتلهم لهذا الأمان قال محمد عبد المقصود في صوت بلدي الجمعة 2 نوفمبر 2001 أما تلك الأعمال المرفوضة كذلك الذي يحرق سفارة أو يقتل أمريكيًا فهذه مصيبة لأن أهل العلم حينما يتكلمون إنما يتكلمون عن الحرب أما الذي تسمح له بدخول بلدك آمنًا فهو ليس حربيًا بل هو رجل له أمان فلا يجوز أبدًا أن تعتدي لا علي دمه ولا ماله ولا عرضة لأن لذلك أحكام شرعية وليست الأمور بالعواطف.
هذا الكلام يعطل الجهاد في الكرة الأرضية كلها وأتحداه أن يأتي وصفًا فارقًا بين ما يجوز وما لا يجوز من هذه الحالات التي سأذكرها:
أولًا: مما الذي يسمح له بدخول البلد آمنًا؟
تقصد الحكومات , وهل الحكومات التي أقمت المعارك الجدالية مع أستاذ جهم القوصي وبحر الإرجاء الحلبي من أجل تكفير الحاكم.
هل هذه الحكومات أصبحت مسلمة الآن حتى تبطل هذا الجهاد؟
لو قال مسلمة قلنا بالله عليك يا شيخ فوضح لشباب الصحوة معتقدك الجديد الذي تغير علي حسب الظروف والمزاج في الحكام لأنهم يقولون إن الشيخ محمد عبد المقصود يكفر الحكام في شرائط تصحيح المفاهيم , أما إذا قال أنا أكفر الحكام!! أقول فلماذا جئت تمدح الطاغوت بالحكمة والعقل بعد الأحداث حتى أنت راض عنه يا شيخ إن طاغوت أمريكا وروسيا وألمانيا وإيطاليا والنمسا وأسبانيا وقطر والسعودية راضون عنه تمام الرضا وهذا معلن ليل نهار في الصحف الحكومية , كيف تثني ليل نهار في الصحف الحكومية!
كيف تثني علي الكافر يا شيخ لأنه أعلن وبيقين هو كاذب أنه لن يرسل جنودًا ليذبحوا المجاهدين لمجرد هذه الكلمة الكاذبة يتغير حكمك فيه , أما إذا قال الذي يسمح له بدخول البلد هم المسلمون غير الحكومات فلا يجوز إذن قتل هذا الكافر ما دام له أمان ولا يجوز قتله في باكستان لأن حكومة مشرف أو المسلمين أعطوا له أمان , ولا يجوز قتل السفاحين قتلة الأنبياء اليهود الذين يذبحون الأطفال في فلسطين الذين رسموا الرسول علي صورة