الصفحة 10 من 60

"... وتبدأ حركات شعبية ضخمة تسقط الأنظمة العميلة التي تواطأت من أجل كراسيها عن نصرة الإسلام والمسلمين وقد خدر مشاعر هذه الشعوب إلي حد ما بالنسبة لأمريكا"

وهؤلاء الحكام كفروا بالله العظيم وأن وصفهم بالإيمان تمييع لمعني لا إله إلا الله.

قال سيف الله المسلول علي أعداء الله قواه الله:

فهؤلاء إضافة إلي موالاتهم لليهود والنصارى لا يحكمون بغير ما أنزل الله هم في ذلك يستجيبون للضغوط الأمريكية للولايات المتحدة الأمريكية التي جعلت من نفسها ندًا لله وشريكًا تشرع للناس من دون الله وأصبح حكام المنطقة لا يعبدون رب البيت العتيق ولكن يعبدون رب البيت الأبيض عليهم من الله ما يستحقون فإن وصف هؤلاء بالإيمان تمييع وأي تمييع لمعني لا إله إلا الله ...."ا. هـ"

وعندما ذكر الأسباب للذل والعار والجراح التي تحياها أمة الإسلام ذكر سببين:

1 -كراهية الموت وحب الدنيا.

2 -موالاة الحكام لليهود والنصارى.

والحكام يرضخون لهذا اللوبي الصهيوني الأمريكي.

قال بن لادن رحمه الله تعالي:

" وما الذي يرد إسرائيل عن قتل أ [،أ~،أ إ>أً في تبوك وفي الجوف وفي حولها من المناطق وما سيفعل الحكام إذا وسعت إسرائيل من أرضها المطبوعة في كتبهم الظالمة الجائرة الزائفة كما يزعمون وقالت إن حدودنا إلي المدينة ماذا سيفعل الحكام وهم يرضخون لهذا اللوبي الصهيوني الأمريكي "ا. هـ

أما الأدلة علي كفر الحاكم بغير ما أنزل الله:

أولًا: الحاكم في الدولة الديمقراطية ذات السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية له سلطة التصديق علي التشريع أو القوانين التشريعية التي يضعها مجلس الشعب.

والتشريع من اختصاص الرب سبحانه وتعالي قال الله تعالي"ألا له الخلق والأمر"وتقديم الخبر يفيد الحصر أي له الخلق وحده وله الأمر وحده أي له التشريع وحده فمن شرع فقد ادعي الربوبية بلسان حاله قال الله تعالي"أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله".

فمن شرع فقد ادعي أنه شريك من دون أو لم يأذن به الله وادعي خصيصة من خصائص الرب وهذا كفر واضح بين.

ثانيًا: قول الله تعالي"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت