الصفحة 9 من 60

يقول الله عز وجل"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين"

والحكام عملاء للكفر العالمي.

وتحدث الذي فضل كهوف الجبال عن القصور الناعمة مادام في رضا الله ومادام يغيظ أعداء الله.

"ولكن للأسف بعد تلك العمليات الجريئة في فلسطين اجتمع الكفر العالمي والمحزن أن يجتمعوا علي أرض الكنانة في مصر وجاءوا بعملائهم من حكام المنطقة من الحكام العرب بعد أن ضحكوا علي الأمة أكثر من نصف قرن وكلما اجتمع ملك مع رئيس قالوا بحثوا القضية الفلسطينية وبعد مرور نصف قرن تتضح الصورة جلية أنهم جاءوا ليدينوا أولئك الأشبال الذين قتل آباؤهم وقتل إخوانهم وسجنوا وعذبوا واضطهدوا يدافعون عن دينهم ويريدون أن يجلوا الكفار عنها."

قال صلاح الدين بن لادن عصمة الله من شياطين الإنس والجان:

"إن الذين يحيلوا مآسينا اليوم ويريدون أن يحلوها في الأمم المتحدة إنما هم منافقون يخادعون الله ورسوله ويخادعون الذين آمنوا وهل مآسينا إلا من الأمم المتحدة من الذي أصدر قرار التقسيم عام 47 لفلسطين أباح بلاد الإسلام لليهود ... الأمم لمتحدة بقرارها"

في 47 فهؤلاء الذين يزعمون أنهم زعماء للعرب وما زالوا في الأمم المتحدة هم كفروا بما أنزل علي محمد عليه الصلاة والسلام الذين يحيلون الأمور إلي الشرعية الدولية هم كفروا بشرعية الكتاب الكريم وبسنة المصطفي عليه الصلاة والسلام فهذه هي الأمم المتحدة التي عانينا منها ما عانينا فلا يذهب إليها مسلم بحال من الأحوال ولا يذهب إليها عاقل وإنما هي أداة من أدوات الجريمة تذبح كل يوم ولا تحرك ساكنا إخواننا في كشمير منذ أكثر من خمسين يسامون سوء العذاب يذبحون ويقتلون ويعتدي علي أعراضهم ودمائهم ودورهم ولا تحرك ساكنًا الأمم المتحدة واليوم بدون أن يثبت أي دليل تسوق الأمم المتحدة القرارات المؤيدة لأمريكا الظالمة الجابرة المتجبرة علي هؤلاء المستضعفين الذين خرجوا من حرب ضروس علي يد الاتحاد السوفيتي.

ثم يتعجب الذي ذكرنا بخالد بن الوليد والقعقاع وأسيد بن حضير وعلي بن طالب رضي الله عنهم.

قال أسد الله بن لادن سدد الله خطاه:

"فلا أدري ماذا ينتظر الناس بعد هذه العمالة الواضحة البينة والاستخذاء الذي يمارسه حكام العرب لصالح اليهود وأمريكا"ا. هـ

وهؤلاء الحكام يتواطؤا مع أمريكا من أجل الكراسي ويرجو أن تقوم حركات شعبية تسقط الأنظمة العميلة.

قال بن لادن أرشده الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت