الصفحة 6 من 7

لكن اليهود اختاروا الإيمان بالدجال والكفر بالمسيح عيسى بن مريم.

ويختتم المؤلف الفصل الخامس ببعض الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة عن قتال اليهود والدجال في آخر الزمان، والنصر سيكون لأبناء أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الفصل الاخير

عنوان الفصل السادس - الأخير - من الكتاب هو (نماذج من تعاليم التلمود) وهي تعاليم في منتهى القذارة والانحطاط والعنصرية والكفر المبين، وللعلم فهذه التعاليم نجح اليهود منذ سنوات بعيدة في تثبيتها وزرعها في كثير من الدول الغربية ومنها:

* أن أرواح اليهود تتميز عن باقي الأرواح بأنها - نستغفر الله - جزء من الله، وإن أرواح اليهود عزيزة عند الله لأنها أرواح مقدسة، وأرواح غير اليهود أرواح شيطانية، وإن نطفة غير اليهودي هي كنطفة باقي الحيوانات.

* ويجب على كل يهودي أن يبذل جهده لمنع استملاك باقي الأمم في الأرض لتبقى السلطة لليهود وحدهم، ولا قرابة بين الأمم الخارجة عن دين اليهود لأنهم أشبه بالحمير، ويحق لليهودي أن يغش الكفار ومحظور عليه أن يحيى غير اليهود بالسلام ما لم يخشى ضرره، ويحق لليهودي أن يسرق مال غير اليهودي.

* لليهودي الحق في اغتصاب النساء غير اليهوديات، والزنا بغير اليهوديات، والزنا بغير اليهود ذكورًا كانوا أم إناثا لاعقاب عليه لأن الأجانب من نسل الحيوانات، واليهودي لا يخطئ إذا اعتدى على عرض غير اليهودية لأن كل عقد نكاح عند الأجانب فاسد، لأن المرأة غير اليهودية تعتبر بهيمة ولا يوجد عقد بين البهائم.

وختاما ..

فقد قدمنا عرضا لكتاب (المسيح المنتظر وتعاليم اليهود) للدكتور محمد علي البار، والكتاب جيد وجديد في موضوعه، وقد كشف كل شيء عن اليهود وعقيدتهم المزيفة وتمسكهم بالتلمود هذا الكتاب الإرهابي العنصري الإجرامي.

ونقول كلمتنا في النهاية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت