الصفحة 5 من 7

* وإن الكنائس المسيحية بمثابة القاذورات و المزابل، و الواعظون فيها كلاب نابحة، وأن قتل النصارى من الأفعال التي يكافئ الله عليها، وعلى اليهود أن يعاملوا النصارى كحيوانات غير عاقلة، وإن تلاميذ المسيح مجموعة من الملحدين و الهراطقة، و العهد الجديد - أي الأناجيل - هي كتب الإثم والعار، والذنوب.

* ويوجد في طبعة أمستردام من التلمود عام 1645م شتائم كثيرة للمسيح عليه السلام، منها وصفه بأنه خائن، وأحمق، وغشاش بني إسرائيل، والمجذوم، والساحر، وابن الزنا.

أما المسيح الذين يؤمن به أهل التلمود فهو (المسيح الدجال) ويحدد الكتاب الذي نقوم بعرضه للقراء إن هناك علامات يؤمن بها اليهود، وهي:

1 -أن هذا المسيح الدجال لن يظهر إلا بعد أن يتجمع اليهود من الشتات إلى الأرض المقدسة (فلسطين) ، وهذا ما يفعله الكيان الصهيوني اليوم، حيث يجلبون يهود الاتحاد السوفيتي و أثيوبيا وغيرهم ليسكنوا الضفة الغربية التي يسمونها يهودا والسامرة.

2 -يقف اليهود جميعا اليوم وراء تفسير أن المسيح لن يظهر إلا بعد عودة الشتات اليهودي وتجمعه في الأرض المقدسة فلسطين.

3 -إن اليهود يؤمنون بأنه لكي يسطروا على باقي الأمم يلزم أن تقوم الحرب على قدم وساق ويهلك ثلثا العالم؟

4 -أخطر هذه العلامات (التي يؤمن بها اليهود ويجهزون الغرب المسيحي للإيمان بها) إن اليهود يؤكدون أن المسيح الدجال لا يظهر إلا بعد بناء الهيكل، ولهذا فهو يسعون جادين لهدم المسجد الأقصى إذ أنهم يزعمون أن أنقاض الهيكل تقع تحت قبة الصخرة.

بعد هذا يتناول المؤلف كيف أن المسيح الدجال حقيقة وليس رمزا ولا أسطورة، ثم يورد بعض الأحاديث النبوية الشريفة الواردة في المسيح الدجال والتي تثبت أن الدجال سوف يجيء في آخر الزمان.

ومن المهم الإشارة إلى أن اليهود يعرفون جيدا:

* أن عيسى ابن مريم عليه السلام سيجيء في آخر الزمان.

* وأن المسيح الدجال سوف يجيء أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت