عنوان هذا الفصل (الله كما يصوره أحبار يهود في التلمود والتوراة) وهذا الفصل من أخطر فصول الكتاب، حيث يبين ما يقوله اليهود عليهم لعنة الله عن الخالق الأوحد سبحانه، ونحن ننقل هذه الأوصاف - وناقل الكفر ليس بكافر - لنوضح للجميع: الوقاحة والكفر والإلحاد والزندقة الموجودة عند اليهود، وحتى لا يزعم زاعم أن اليهود أصحاب كتاب مقدس أو أنهم أصحاب ديانة سماوية.
فهم يقولون لعنة الله عليهم إلى يوم القيامة:
* أن الله جل جلاله ينام في الليل؟ ويعمل في النهار؟ ويدرس التوراة ويلعب مع الحوت.
* إن الله جل جلاله يبكي على تشريد أبنائه اليهود؟
وإن الله جل جلاله يدعو على نفسه بالويل والثبور لأنه شرد اليهود، وإن الله فقير واليهود أغنياء، وإن هارون عليه السلام هو الذي صنع العجل لليهود، وإن الله في التوراة المتداولة والتلمود ليس رب العالمين بل رب شعب إسرائيل فقط، وإن زوجة موسى تخدع الله، كما جاء في سفر الخروج، وإن الرب يجلس في التابوت كما يزعم سفر صموئيل الثاني، وإن الله تعالى يعترف بخطئه أمام كبير الأحبار.
تعالى الله عز وجل عما يقولون علوا كبيرا، سبحانه لا إله غيره ولا رب سواه، لا ند له ولا شبيه ولا مثيل ولا نظير، سبحانه ليس كمثله شيء.
الفصل الخامس
(عقيدة المسيا - المسيح الدجال - عند اليهود وعند المسلمين) عنوان الفصل الخامس ويتناول المؤلف في هذا الفصل عقيدة اليهود بالنسبة للمسيح الدجال ثم يتناول الكتاب بعض أقوال اليهود في عيسى عليه السلام، ثم يتناول المؤلف بعض أقوال اليهود في عيسى عليه السلام.
أما عيسى عليه السلام كما يصفه التلمود، فإننا نذكر بعض هذه الصفات ليقرأها كل مسيحي ومسلم.
* المسيح موجود في لجات الجحيم، وأمه مريم أتت به من زناها بالعسكري يوسف باندارا، والمسيح ارتد عن دين اليهود وعبد الأوثان!!.