وتحت عنوان - جانبي من الفصل الثالث (السحر في التلمود وعيد الفطير) يكشف المؤلف كيف أن اليهود عليهم لعنة الله إلى يوم القيامة قد أولعوا بالسحر والطلاسم وأسرار الأعداد والنجوم، والتلمود مليء بكثير من هذه المفاسد الشريرة، ثم تحدث الكتاب عن (عيد الفطير) وهو عيد مقدس عند اليهود، ومن شروطه: أن يذبح نصراني أو غيره، ويوضع دمه في هذا الفطير المقدس، وقد جاء في التلمود: (عندنا مناسبتان دمويتان ترضيان إلهنا(يهوه) إحداهما: عيد الفطير الممزوج بالدماء البشرية، والأخرى: باسم ختان أطفالنا).
ويؤرخ الكتاب لبعض الحوادث التي ضبط فيها اليهود وهم يقدمون دماء البشر لهذه المناسبات الدموية، إستنادا إلى ما جاء في التلمود بالحرف الواحد , (إن من حكمة الدين"؟"وتوصياته قتل الأجانب الذين لا فرق بينهم وبين الحيوانات، والذين لا يؤمنون بالدين اليهودي يجب تقديمهم قرابين إلى إلهنا الأعظم) .
بعد ذلك يؤرخ المؤلف - جزاه الله خير الجزاء - لحرق التلمود، بعد أن إطلع النصارى في القرن الوسطى على ما جاء في التلمود، وقد قامت (الدول المسيحية) بمطاردة اليهود والتلمود، ووقعت بعض المذابح ضد اليهود وكان ذلك بسبب إجرامهم وأفعالهم المدمرة، كما أن الباباوات ورجال الدين المسيحي والملوك قاموا بحملات ناجحة لحرق التلمود، مثلما قام به الملك لويس التاسع من إحراق جميع نسخ التلمود الموجودة، وتكرر ذلك من سنة 1226م حتى عام 1270م، وفي عام 1242 م بباريس تم حرق 24 عربة محملة بنسخ من التلمود وبعض الكتب العبرية في يوم واحد، كما قام البابا (بندكت) بحرق التلمود، وأصدر البابا (مارتين الخامس) مرسوما يمنع اليهود من قراءة التلمود وأمر بإتلاف جميع نسخه.
الفصل الرابع