الصفحة 2 من 7

ويتكون التلمود من متن ويسمى (المشنا) وشروح تسمى (الجمارة) . ويبين المؤلف كيف أن اليهود يحرصون (خاصة في العصور الحديثة) على عدم نشر التلمود على نطاق واسع، وذلك لما سببه نشر التلمود من كوارث ومذابح على مدى العصور خاصة وأن تعاليم التلمود من أولها إلى آخرها تدعو للعنف والقتل وترفع لواء العنصرية المقيتة.

الفصل الثاني

(متن التلمود - المشنا - وتاريخ تدوينه و مباحثه) هو عنوان الفصل الثاني من الكتاب، وهو فصل هام يستعرض فيه المؤلف مزاعم اليهود التي تدعى أن التلمود عبارة عن شريعة شفوية تركها موسى عليه السلام!!! وهذا الزعم القصد منه إضفاء الشرعية على التلمود وتعاليمه. والثابت أن موسى عليه السلام لم يترك شريعة شفوية مثل هذه، كما أن محتويات التلمود وما تضمنه من إجرام وقتل وسفك دماء والحض على إفساد الأخلاق والزنا وهتك الأعراض، وهذا كله وغيره لا يمكن أن يأمر به نبي كريم أرسله الله تعالى لهداية قومه.

والفريسيون هم الذين كتبوا متن التلمود (المشنا) وهم فرقة من أحبار اليهود ظهرت على مسرح العقائد اليهودية في القرن الثاني قبل الميلاد، وكان نفوذهم ضخما عند ظهور المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، وهم الذين آذوه واتهموا أمه مريم بالزنا، وحاولوا قتل المسيح وصلبه لولا أن الله تعالى انجاه من بين أيديهم

ويستعرض المؤلف بعد ذلك أهم الشخصيات التي كتبت المشنا - متن التلمود - مثل الحاخام (هليل) والحاخام (عقيبا) والحاخام (مئير) والحاخام (يهوذا هاناسي) .

ويستعرض الكتاب مباحث المشنا، ثم يتناول المؤلف أهمية المشنا والذين عارضوها، ويورد في هذا المقام آراء كثير من المفكرين الغربيين.

الفصل الثالث

عنوان هذا الفصل (الجمارة) وهي شروح التلمود، ويعني لفظ الجمارة: الشرح أو الإكمال، وليس هناك سوى متن واحد للتلمود هو المشنا، ولكن هناك جمارتان، إحداهما كتبت في فلسطين والأخرى تدعى جمارة بابل لأنها كتبت على يد أحبار بابل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت