3 -أكثر عقائد وعبادات الشيعة ملفقة من عقائد الأمم الكافرة.
أصل دين الشيعة وواضع بذورها هو عبد الله بن سبأ اليهودي الأصل، تظاهر بالإسلام لإفساده، كما أفسد بولص دين النصرانية. قال الشيخ ناصر القفاري-حفظه الله- ولهذا أشار القمي، والنوبختي، والكشي، وهم من شيوخ الشيعة القدامى .. وذلك حين استعرضوا آراء ابن سبأ والتي أصبحت فيما بعد من أصول الشيعة قالوا: (فمن هنا قال من خالف الشيعة: إن أصل الروافض كان مأخوذا من اليهودية) [ (انظر: أصول مذهب الإمامية(1/ 82) وفي الحاشية ذكر المصادر: القمي: المقالات والفرق ص20، والبوبختي: فرق الشيعة ص22، رجال الكشي ص108)] .
وعلى هذا فلا تعجب أخي إن رأيت كثيرًا مما عليه الرافضة في معتقداتهم وعباداتهم، قد جلبوه من أمم كافرة حرفت كتبها، وأشركت بربها، وضلت عن الصراط المستقيم، أو من فرق خالفت نهج محمد صلى الله عليه وسلم وابتدعت في دين الله ما لم يأذن به. وسوف نتعرض لمشابهة الشيعة للأمم السابقة لترى كيف ركبوا دينهم من أديان مختلفة. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في المنهاج (7/ 210) : فالرافضة فيهم شبه من اليهود من وجه، وشبه من النصارى من وجه. ففيهم شرك وغلو وتصديق بالباطل كالنصارى، وفيهم جبن وكِبر وحسد وتكذيب بالحق كاليهود.
-فالنصارى أدعوا بأن عيسى إلها فعبدوه من دون الله، وكذا الشيعة ادعوا في علي بن أبي طالب رضي الله عنه الإلهية. وهم الآن وإن كانوا لا يصرحون بذلك، إلا أنهم خلعوا عليه من الصفات والأفعال، ما لايقدر عليها إلا الله، كجلب النفع، ودفع الضر، وإغاثة المستغيث، وإجابة الداعي ... إلخ.
-وقالت اليهود: إن إلياس عليه السلام، وفنحاس بن عازار بن هارون عليه السلام، أحياء إلى اليوم. (انظر: أصول مذهب الشيعة للقفاري(1/ 83) والفصل لابن حزم: 5/ 37)، ... والمجوسية تدعي أن لهم منتظرًا حيًا باقيًا مهديًا من ولد بشتاف ابن بهراسف يقال له: أبشاوثن، وأنه في حصن عظيم من خراسان والصين (أصول مذهب الإمامية:2/ 833) . وكذلك الشيعة؛ فإن عبد الله بن سبأ لما جاءه خبر موت علي بن أبي طالب كذبه وقال: لو أتيتمونا بدماغه في سبعين صرة ما صدقنا موته، ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلًا كما ملئت جورًا. وكذا قولهم في محمد بن الحسن العسكري بأنه حي لم يمت، وسوف يخرج آخر الزمان من سرداب سامراء، يملأ الأرض عدلًًا كما ملئت جورًا .. !. (وللفائدة انظر: أصول مذهب الشيعة الإمامية:(2/ 824) ].