الصفحة 32 من 106

هذا غيض من فيض ولقد تركنا ذكر بعض مشايخ الشيعة خوفًا من الإطالة، ونكتفي بسرد سريع لهم:

6 -العياشي في تفسيره (1/ 13،168،169) .

7 -فرات بن إبراهيم الكوفي (تفسير فرات: ص18، 85)

8 -محمد بن إبراهيم النعماني، كتاب الغيبة (ص218) .

9 -إبو القاسم الكوفي: كتاب الاستغاثة (ص29) .

10 -الطبرسي (صاحب كتاب الاحتجاج) (ص14) .

11 -المجلسي (ت1111) (مرآة العقول: 2/ 536) .

12 -نعمة الله الحزائري: الأنوار النعمانية 2/ 356.

13 -المازندراني (ت1081) شارح الكافي: (11/ 76)

وغيرهم.

ولكن ومع ظهور مقالات الشيعة وتكاثرها في كتبهم إلا أنك لا تظفر بشيء منهم فيما لو ناقشتهم في هذه المسألة، فتارة يحيلونك إلى التقية، وتارة إلى أن هذا الأمر لم يكن من طريق التواتر، وغير ذلك من الطرق الملتوية التي يلبسونها على غير شيعتهم، ولكنهم فيما بينهم مختلفون، فمنهم من يقر بهذا التحريف وأنه واقع في القرآن وهم الأكثر، ومنهم من لا يقر به وهم القليل. وصاحب كتاب فصل الخطاب: يهون من شأن المخالفين له ويصف بعضهم بقلة العلم كما قاله في حق الطوسي، قال: (والطوسي في إنكاره [يعني لتحريف القرآن] معذور لقلة تتبعه الناشيئ من قلة تلك الكتب عنده) [فصل الخطاب ورقة 175] .

أو يلجأ إلى التقية إن لم يجد ما يفند به قول خصمه. وأما الخلاف بينهم فهو واقع وتشهد به كتبهم. والحمد الله الذي هدانا ولم يضلنا في كتابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت