بحال في تأويل كلام الله، ولكن ما ذا نفعل بالشيعة التي سلكت في هذا الباب مسالك القول على الله بغير علم، والافتراء على الله.
وسوف نسوق بعض تأويلهم للآيات، ورغبة في الاختصار فإننا لن نسوق أقوال السلف في تفسير الآية فمظانها معروفة. فمن تأويلاتهم للآيات:
-في قوله تعالى: {وكل شيء أحصيناه في إمام مبين} قالوا: إنه علي. [اللوامع النورانية في أسماء علي وأهل بيته القرآنية: هاشم البحراني: ص321 - 323] .
-في قوله تعالى: {والشجرة الملعونة في القرآن} قالوا: بأنها بنو أمية. [تفسير القمي: 2/ 12، تفسير العياشي:2/ 29، تفسير الصافي: 3/ 199 - 202، البرهان: 2/ 424 .. ] .
-في قوله تعالى: {فقاتلوا آئمة الكفر} قالوا: المراد بها طلحة والزبير -رضي الله عنهما-!! [البرهان 2/ 106 - 107، تفسير الصافي: 2/ 324، تفسير العياشي: 2/ 77 - 78] .
-وفي قوله تعالى: {وقال الشيطان لما قُضي الأمر} قال أبو جعفر: هو الثاني وليس في القرآن شيء. وقال الشيطان إلا وهو الثاني. [يريد بذلك عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-] [تفسير العياشي:2/ 223، وتفسير الصافي: 3/ 84، وبحار الأنوار 3/ 378] . وفي الكافي عن أبي عبد الله قال: (وكان فلان شيطانًا) ، قال المجلسي في شرحه على الكافي: المراد بفلان عمر) [الكافي المطبوع بمرآة العقول: 4/ 416]
-وفي قوله تعالى: {لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد} قال أبو عبد الله: -كما يزعمون-: يعني بذلك لا تتخذوا إمامين إنما هو إمام واحد!!!. [تفسير العياشي: 2/ 261، والبرهان في تفسير القرآن: 2/ 373، وتفسير نور الثقلين: 3/ 60] .
-وفي قوله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم} : هو أمير المؤمنين عندهم [تفسير القمي: 1/ 28] .
واكتفي بهذا القدر من تأويلات الشيعة التي يعلم المسلمون بطلانها وفسادها.
والله الهادي إلى صراطه المستقيم.
10 -عقيدة الشيعة في القرآن: هل القرآن ناقص أو محر ف أو مبدل؟ (2) .