الصفحة 16 من 106

في ظلم أهل البيت من الأولين والآخرين). وفي الكافي: (كل راية ترفع قبل راية القائم رضي الله عنه صاحبها طاغوت) [انظر أصول مذهب الشيعة الإمامية 2/ 738] .

-وهم يحكمون على بلاد المسلمين بأنها دار كفر!. ففي أصول الكافي أنهم يقولون: (أهل الشام شر من أهل الروم(يعني شر من النصارى) وأهل المدينة شر من أهل مكة، وأهل مكة يكفرون بالله جهرة) [2/ 409] . وفي في بحار الأنوار 60/ 208: (بئس أبناء مصر لعنوا على لسان داود عليه السلام، فجعل الله منهم القردة والخنازير .. ) . ولم يستثنى من ذلك إلا الكوفة!، فقد جاء في بحار الأنوار (60/ 209) : (إن الله عرض ولا يتنا على أهل الأمصار فلم يقبلها إلا أهل الكوفة) [انظر أصول مذهب الشيعة الإمامية: 2/ 739 - 741] .

وعلى هذا فإنه لا يستغرب أن تعين الشيعة الكفار على المسلمين متى وجدت إلى ذلك سبيلًا. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (ولهذا يوالون أعداء الدين، الذين يعرف كل أحد معاداتهم، من اليهود والنصارى المشركين: مشركي الترك، ويعادون أولياء الله الذين هم خيار أهل الدين، وسادات المتقين، وهم الذين أقاموه وبلغوه ونصروه. ولهذا كان الرافضة من أعظم الأسباب في دخول الترك الكفار إلى بلاد الإسلام. وأما قصة الوزير ابن العلقمي وغيره، كالنصير الطوسي، مع الكفار، وممالأتهم على المسلمين- فقد عرفها الخاصة والعامة. وكذلك من كان منهم بالشام: ظاهروا المشركين على المسلمين، وعاونوهم معاونة عرفها الناس. وكذلك لما انكسر عسكر المسلمين، لما قدم غازان، ظاهروا الكفار النصارى وغيرهم من أعداء المسلمين، وباعوهم أولاد المسلمين-بيع العبيد- وأموالهم، وحاربوا المسلمين محاربة ظاهرة، وحمل بعضهم راية الصليب. وهم كانوا من أعظم الأسباب في استيلاء النصارى قديما على بيت المقدس، حتى استنقذه المسلمون منهم) [منهاج السنة النبوية: 7/ 414] .

ونكتفي بهذا القدر، والله الهادي إلى سواء السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت