الصفحة 15 من 106

2/ 463 - 464]. قلت: فيه تكذيب لكتاب الله، ولرسوله صلى الله عليه وسلم. وفيه صرف الشيعة عن قصد بيت الله الحرام والحج إليه أو العمرة.

قاصمة:

الإمام علي-رضي الله عنه- تدعي الشيعة أنه مدفون بالنجف، وهذا كذب، بل مات في الكوفة ودفن في قصر الأمارة بالكوفة. (انظر البداية والنهاية7/ 365 - أحدث سنة أربعين من الهجرة)

والحسين-رضي الله عنه- له ثلاثة أضرحة؛ ضريحٌ في عسقلان، وضريحٌ في القاهرة، وضريحٌ في النجف، وكلهم يدعون أن رأس الحسين موجودٌ عندهم. والصحيح من الأدلة التاريخية أن الحسين لما قتل وقطعت رأسه أُرسل إلى المدينة ودفن بها. (انظر فتاوى ابن تيمية(507 - 510) . ثم نحن نعلم يقينًا أن الحسين -رضي الله عنه- ليس له إلا رأس واحد!.

انظر كتاب دمعة على التوحيد (حقيقة القبورية وأثرها في واقع الأمة) ص25 - 37) من إصدارات المنتدى الإسلامي ط.1420هـ

8 -الشيعة توالي الكفار وتنصرهم، وتعادي المسلمين وتكفرهم!.

موالاة الشيعة للكفار من اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين ونصرهم على المسلمين أمرٌ ظاهر، شهدت به كتب التاريخ، وقبل أن نسوق صورًا من موالاتهم للكفار ومعاداتهم للمسلمين، لعل سائل يقول: كيف تنصر الشيعة الكفار على المسلمين؟ والجواب: أنهم لا يعدوننا مسلمين بل كفار. بل إن الصحابة عندهم كفار إلا ثلاثة نفر.

-فقد جاء في رجال الكشي ( ... عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان الناس أهل الردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي ... ) [رجال الكشي: ص6، والكافي، كتاب الروضة ِ: 12/ 322 - انظر أصول مذهب الشيعة الإمامية 2/ 719] . وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لم يسلم من التكفير -ولولا الإطالة لسقت النصوص التي تدل على ذلك ولكن انظر: أصول مذهب الإمامية للشيخ القفاري 2/ 734 وما بعده -.

-وهم يكفرون حكام المسلمين وخلفائهم: يقول المجلسي عن الخلفاء الراشدين في بحار الأنوار: 4/ 385: (إنهم لم يكونوا إلا غاصبين جائرين مرتدين عن الدين لعنة الله عليهم على من اتبعهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت