حديثًا من أحاديثهم. (انظر عقيدة الشعية الإمامية للقفاري 2/ 467) . وهذا أصل أصلوه من عندهم، فزائر الحسين مأجور، وتارك زيارته مأزور متوعد بالعذاب والنكال!.
- (صنف شيخهم ابن النعمان المعروف عندهم بالمفيد وهو شيخ الموسوي والطوسي، كتابًا سماه(( مناسك المشاهد ) )جعل قبور المخلوقين تحج كما تحج الكعبة البيت الحرام ... ) [منهاج السنة النبوية 1/ 476] .
-الحج إلى المشاهد أعظم عند الشيعة من الحج إلى بيت الله الحرام. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (حدثني الثقات أن فيهم من يرى الحج إلى المشاهد أعظم من الحج إلى بيت الله العتيق، فيرون الإشراك بالله أعظم من عبادة الله وحده، وهذا من أعظم الإيمان بالطاغوت) ... [قال الشيخ القفاري:] جاء في الكافي وغيره: (أن زيارة قبر الحسين تعدل عشرين حجة، وأفضل من عشرين عمرة) . وحينما قال أحد الشيعة لإمامه (إني حججت تسع عشرة حجة، وتسع عشرة عمرة أجابه الإمام بأسلوب يشبه السخرية قائلًا: حج حجة أخرى، واعتمر عمرة أخرى، تكتب لك زيارة قبر الحسين عليه السلام) (أصول الشيعة الإمامية: 2/ 453 - 454) .
-زيارة كربلاء يوم عرفة أفضل من سائر الأيام. فمن أحاديثهم: (من أتى قبر الحسين عارفًا بحقه في غير يوم عيد كتب الله له عشرين حجة وعشرين عمرة قال: ومن أتاه يوم عرفة عارفًا بحقه كتب الله له ألف حجة وألف عمرة مبرورات متقبلات، وألف غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل) [الكليني / فروع الكليني 1/ 324، وابن بابويه من لا يحضره الفقيه: 1/ 182. انظر أصول الشيعة الإمامية: 2/ 460] . وفي حديث آخر قال: (إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف(قال الراوي وكيف ذلك؟) قال أبو عبد الله -كما يزعمون- لأن في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا) [الفيض للكاشاني/ الوافي/ المجلد الثاني: 8/ 222. انظر أصول الشيعة الإمامية 2/ 460] وأولاد الزنا عند الشيعة هم غير الشيعة من المسلمين. قلت: لا اخالك لا تعرف السبب من وضع مثل هذه الأحاديث، فمقصودهم واضح جلي، وهو صرف الشيعة عن حج بيت الله الحرام، وزيادة في إيغالهم في الشرك!.
-كربلاء أفضل من الكعبة: قال علي بن الحسين -كما يفترون عليه - (اتخذ الله أرض كربلاء حرمًا آمنًا مباركًا قبل أن يخلق الله أرض الكعبة، ويتخذها حرمًا بأربعة وعشرين ألف عام، وقدسها وبارك عليها، فما زالت قبل خلق الله الخلق المقدسة مباركة، ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنة ... ) [بحار الأنوار 101/ 107. انظر أصول الشيعة الإمامية