بطلانه أن أركان الإسلام خمسة، وأصول الإيمان أو أركانه ستة، وليس من بينها ذكر الإمامة!. وهم إنما ذكروا ذلك لتعظيم بدعتهم التي انتحلوها في الأئمة.
6 -إدعاء الشيعة للعلم المكتوم: وأن ذلك مما خُص به أهل البيت، ولهذا انتسبت إليهم الباطنية والقرامطة. فهم يدعون أن عندهم من الحقائق والأسرار الإلهية ما ليس عندهم، وهم يدعون أنهم أخذوها من أهل البيت، وهم كاذبون فيما ادعوه. وقد كان هذا يحدث في زمن علي رضي الله عنه، فقد كان يدعي ناس من الشيعة بأن عليًا اختصهم بعلم، فإذا سأل أصحاب علي؛ عليًا عن ذلك نفى ذلك وبينه للناس. فعن أبي جحيفة قال: (سألت عليًا: هل عندكم شيء ليس في القرآن؟ فقال: لا، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، ما عندنا إلا ما في القرآن، إلا فهما يعطيه الله الرجل في كتابه ... الحديث) والحديث مخرج في البخاري. وسؤال أبي ححيفة لعلي إنما كان بعد أن أشيع أن آل البيت اختصوا بعلم لا يعلمه غيرهم، فأراد معرفة حقيقة ذلك، فنفى علي رضي الله عنه ذلك الأمر.
6 -تعمد المخالفة من عقيدة الشيعة!.
دين الشيعة قائم على المخالفة؛ مخالفة إجماع المسلمين، بل ومخالفة أهل البيت الذي يعظمونه!، وما ذاك إلا غلاتهم وأئمتهم أوغلوا في الحقد والكبر والعناد، وإمعانا في الإضلال جعلوا مخالفة جماعة المسلمين من دينهم ومن عقيدتهم.
والاجتماع ولزوم الجماعة أمرٌ مطلوب من المشرع وهو الله جل في علاه، قال تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرًا} . وسبيل المؤمنين: هو ما أجمعوا عليه واتفقوا عليه. وقال صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهو ظاهرون على الناس) [رواه مسلم] . وفي الحديث المشهور إن هذه الأمة: (لا تجتمع على ضلالة) .
ولكن أبى الشيعة إلا مخالفة الحق والركون إلى الباطل حسدًا وبغيًا وعدوانًا وإمعانًا في الضلال.
ففي أصول الكافي سؤال لأحد أئمتهم يقول: إذا ( ... وجدنا أحد الخبرين موافقًا للعامة(يعني أهل السنة) والآخر مخالفًا لهم بأي الخبرين يؤخذ؟. فقال: ما خالف العامة ففيه الرشاد، فقلت (القائل هو الراوي) : جعلت فداك، فإن وافقهما الخبران جميعًا؟ قال: ينظر إلى ما هم إليه أميل حكامهم وقضاتهم فيترك ويؤخذ بالآخر!، فقلت: فإن وافق حكامهم الخبران جميعًا؟ قال: