الصفحة 23 من 28

يوسف بن رافع بن تميم بن عتبة الأسدي الموصلي نشأ عند أخواله بني شداد فنسب إليهم (ت632هـ) ، [دار الأوائل/دمشق ط1 2003م] ، وكتاب السلوك لمعرفة دول الملوك لأحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي (ت845هـ) يتكلم فيه عن ملوك مصر في حقبة زمنية معينة، يقول المقريزي:"لما يسر الله وله الحمد، بإكمال كتاب عقد جواهر الأسفاط من أخبار مدينة الفسطاط، وكتاب اتعاظ الحنفاء بأخبار الخلفاء، وهما يشتملان على ذكر من ملك مصر من الأمراء والخلفاء، وما كان في أيامهم من الحوادث والأنباء، منذ فحت إلى أن زالت الدولة الفاطمية وانقرضت، أحببت أن أصل ذلك بذكر من ملك مصر بعدهم من الملوك الأكراد الأيوبية، والسلاطين المماليك التركية والجركسية، في كتاب يحصر أخبارهم الشائعة، ويستقصي أعمالهم الذائعة، ويحوى أكثر ما في أيامهم من الحوادث والماجريات"، فهي كتب تركز على الجانب التاريخي فيما يتعلق بالولايات السياسية.

8 -كتب الفكر السياسي:

وهي الكتب التي تعني ببحث العلاقة بين الظواهر الإنسانية والسياسة والتأثير المتبادل بينهما، من خلال التدبر والتأمل في الطبائع الإنسانية وتتبع واستقراء الوقائع والأحداث، والخروج من ذلك بقواعد عامة تحكم العلاقة بين الظواهر الإنسانية والسياسة، فمن ذلك كتاب مقدمة ابن خلدون لولي الدين عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر ابن خلدون (ت808هـ) [دار الفجر/القاهرة ط1 1425هـ] ، أفرد ابن خلدون في كتابه هذا قدرا كبيرا للحديث عن السياسة سواء من حيث الحديث عن القواعد التي تحكم السلوك الإنساني أو من حيث الحديث عن الأحكام الشرعية التي ترتبط بها، ففي الجانب الأول تحدث عن علاقة العصبية بالرئاسة وعن عوائق الملك، وعن ولع المغلوب بالاقتداء بالغالب، وأن الأمة إذا غلبت وصارت في ملك غيرها أسرع إليها الفناء، وتحدث عن أطوار الدولة وعن عمرها وعن تأثير الترف على بقائها وتأثير كثرة القبائل والأوطان على الاستقرار كما تحدث في الجانب الثاني عن معنى الخلافة والإمامة والبيعة وانقلاب الخلافة إلى الملك، كما تحدث عن ولاية العهد والوزارة والحجابة والشرطة والخطط الدينية كالعدالة والحسبة والسكة، والدواوين كديوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت