الصفحة 22 من 28

يشتمل على فصول، يجتمع فيها أنواع مصالح الملك، مما تعتمد عليه الملوك، وبيان طريق يدوم لهم بها الملك بأحسن السلوك، ولم أقصد بذلك سوى القيام بهذا الواجب، وحفظ نظام الملك لمن هو في اتباع الشرع من الملوك راغب" [1] ، وكتاب تحرير السلوك في تدبير الملوك لأبي الفضل محمد بن عبد الوهاب السنباطي الملقب بالأعرج (ت بعد 922هـ) فتحدث عن أهمية ابتعاد الملك عن الرذائل، وجمع أمهاتها في خمس فأولها الكبر وثانيها العجب وثالثها الغرور ورابعها الشح وخامسها الكذب، ثم شرع في الكلام على الشروط التي ينبغي توافرها في الناظر في المظالم."

7 -كتب التاريخ السياسي: تعتني بذكر الوقائع والأحداث المرتبطة بالدول والخلفاء والسلاطين والملوك، وقد تكون هذه خاصة بزمان أو مكان وقد تكون عامة، فمن ذلك كتاب الإمامة والسياسة المنسوب لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، (ت276هـ) [دار الكتب العلمية/بيروت ط1 2006م] والذي يؤرخ فيه للإمامة من بدايتها وما جرى من فتنة وقتال بين المسلمين بسببها إلى بداية الدولة العباسية، وكتاب ولاة مصر لأبي عمر محمد بن يوسف الكندي (ت350هـ) [دار صادر/بيروت] وكتاب الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية لمحمد بن علي بن طباطبا المعروف بابن الطقطقى (ت 709هـ) ، [دار صادر/بيروت] ، يؤرخ فيه للدول الإسلامية من خلافة الراشدين إلى زمن انقضاء الدولة العباسية سنة656هـ، يقول في كتابه:"وهذا كتاب تكلمت فيه على أحوال الدول وأمور الملك وذكرت فيه ما استظرفته من أحوال الملوك الفضلاء واستقريته من سير الخلفاء والوزراء وبنيته على فصلين:"

فالفصل الأول تكلمت فيه على الأمور السلطانية والسياسات الملكية وخواص الملك التي يتميز بها على السوقة والتي يجب أن تكون موجودة أو معدومة فيه وما يجب له على رعيته وما يجب لهم عليه .. والفصل الثاني تكلمت فيه على دولة دولة من مشاهير الدول" (والفصل الأول لا يبلغ من الكتاب ما نسبته 15%) ، وهو يشرح حال الوزارة مع كل خليفة يذكره وكتاب سيرة السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي لبهاء الدين ابن شداد أبي المحاسن"

(1) تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك ص 26

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت