والغيبة والنميمة، وتحدث عن الحروب وتدبيرها وحيلها وأحكامها، ثم ختم كتابه بأخبار ملوك العجم وحكاياتهم والعديد من الحكم المنثورة، وكتاب المنهج المسلوك في سياسة الملوك، لعبد الرحمن بن نصر بن عبد الله الشيزري (ت589هـ) ، [دار المنار/الأردن 1407هـ] ، وكتاب تهذيب الرياسة وترتيب السياسة لمحمد بن علي بن الحسن القلعي (ت630هـ) ، [مكتبة المنار/الأردن ط1] ، يقول في مقدمة كتابه:"فهذا الكتاب جمعته في تهذيب الرياسة وترتيب السياسة وجعلته قسمين"
القسم الأول منه يشتمل على أنواع أبواب يحتوي على غرر من كلام الحكماء ودرر الفصحاء .. يتضمن محاسن الأوصاف المحمودة من ذوي الأمر وذم أضدادها وما يجب استعماله أو تركه من الأمور التي يحمد متبعها عاقبة إصدارها وإيرادها
والقسم الثاني بحكايات من الخلفاء ووزرائهم وعمالهم وأمرائهم مما يدل على نبلهم وغزارة فضلهم وحسن سيرتهم وكمال مروءتهم وما اشتملت عليه طرائقهم وحوتة خلائفهم من العدل والإنصاف والبذل والإسعاف والعفو عند الاقتدار ومعرفة حقوق ذوي الأقدار وقبول النصح من الناصحين وسماع الموعظة من الصالحين مع ما اتصفوا به من علم وأدب ووقار وحلم وفصاحة وبراعة وسماحة وشجاعة فمن اتخذ ذلك إماما ارتفع وانتفع ومن عمل بما شاكله رشد وحمد، ثم يقول: وقد ابتدأت ذلك بذكر وجوب الإمامة وعدم الاستغناء عن الولاة وما يجب لهم على الكافة من الطاعة والموالاة"وكتاب الشهب اللامعة في السياسة النافعة لأبي القاسم عبد الله بن يوسف بن رضوان المالقي (ت784هـ) [دار الثقافة/الدار البيضاء/المغرب ط1 1404هـ] ، وقد رتبه على خمسة وعشرين بابا حيث ذكر فضل العدل والحلم وكظم الغيظ والصبر والتأني والجود والسخاء ورعاية العهود، والتواضع مع الحزم والقوة، والتدبير والمشاورة وعمارة الأرض وإصلاح المملكة، كما تحدث عن تولية الخطط الدينية وبيت المال وسياسة الحروب وتدبيرها وكتاب السياسة الشرعية لأحمد بن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية (ت728هـ) ، وكتاب تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك لنجم الدين إبراهيم بن علي الحنفي الطرَسوسي (ت758هـ) [دار الطليعة/بيروت ط1 1423هـ] ، يقول في مفتتح كتابه:"فإن الله تعالى، جعل حفظ نظام الأنام بالسلطان، وأدام له الأيام، بالعدل في الشريعة والإحسان، ورأيت الواجب في هذا الزمان، بذل النصيحة له بقدر الإمكان بتأليف كتاب