الصفحة 20 من 28

في أخلاق الملك، والباب الثاني في سياسة الملك، وكتاب نصيحة الملوك المنسوب للماوردي [1] [مكتبة الفلاح/الكويت ط1 1403هـ] ، يقول في مقدمته:"فكتبنا كتابنا هذا نصيحة للملوك وإظهارا لمحبتهم، وإشفاقا لهم على أنفسهم ورعاياهم، ورجونا أن من وقع له كتابنا هذا بما فيه من صادق النصيحة وبليغ الموعظة، وأعطاه من عناية حظه بالنظر فيه والتدبر له والإصغاء إليه، علم أنا من أعظم أوليائه له نصيحة، وأبلغ خدمه وأعوانه له معونة"، وكتاب التبر المسبوك في نصيحة الملوك لأبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي (ت505هـ) ، وكتاب درر السلوك في سياسة الملوك لأبي الحسن الماوردي (ت450هـ) [دار الوطن /الرياض 1417هـ] وقد قسمه إلى بابين: الباب الأول: في أخلاق الملك، والباب الثاني: في سياسة الملك، تحدث في الباب الأول عن الخلاق المحمودة وما يقابلها من الخلاق المذمومة، وتحدث في الباب الثاني عن الرجوع إلى الحق ومحاسبة النفس، وبين أن أصل ما تبنى عليه السياسة العادلة في سيره الرغبة والرهبة والإنصاف، كما تحدث عن سياسة الملك لحاشيته وأعوانه، ثم تحدث عن القضاة والحكام وعمال الخراج، وأهمية حسم مواد الفساد، وتفقد أحوال الرعية والعناية بأمن السبل والمسالك ورعاية العلم والعلماء ومكافأة المحسن على إحسانه والمسيء على إساءته، وختم كتابه بدعوة الملك إلى أن يكون دأبه فعل الخيرات إما ابتداء من نفسه أو اقتداء بالأخيار من سلفه.

وكتاب سراج الملوك لأبي بكر محمد بن الوليد الفهري الطرطوشي المالكي (ت520هـ) ، [الدار المصرية اللبنانية/القاهرة ط1 2006م] ، حيث رتبه على أربعة وستين بابا بدأها بالحديث عن موعظة السلطان ثم تحدث عن الخصال التي يستمر بها نظام الملك، والخصال التي يكون بها زواله، وتحدث عن خصال الحلم والجود والسخاء والصبر وأضدادها، وتحدث عن الوزراء وصفاتهم والمشورة والنصيحة، كما تحدث عن الخصال التي تصلح بها الرعية والخصال الموجبة لذم السلطان، وتحدث عن سيرة السلطان مع الجند وفي جباية الخراج وسيرته في بيت المال وتدوين الدواوين وفرض الأعطيات، كما تحدث عن أحكام أهل الذمة وتقدير الجزية والصفات المعتبرة في الولاة والشروط التي تؤخذ عليهم، وحذر من أخلاق مردية كالظلم

(1) ذكر الدكتور فؤاد عبد المنعم في مقدمة تحقيقه لكتاب قوانين الوزارة أن كتاب نصيحة الملوك ليس من تأليف الماوردي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت