فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 120

ونحن نقول قولًا كُلِّيًّا , ونشهد الله تعالى علية وملائكتهُ , وانّه ليس في حديث رسول الله صلى الله علية وسلم الصحيح , ما يخالف القران ولا ما يخالف العقل الصحيح بل كلامهُ صلى الله علية وسلم , بيان للقران وتفسير له وتفصيل لما أجمله . وهو لا يتعارض لأنه من عند الله عز وجل { وما ينطق عن الهوى ان هو إلا وحي يوحى } .

فصل

ثم ذكر الأباصي شبهته السادسة فقال ص 7:

6-أنه لو أفاد خبر الواحد العلم لاستوى العدل والفاسق في الإخبار لاستوائهما في حصول العلم بخبرهما , كما استوى خبر التواتر في كون عدد المخبرين به عدولًا أو فساقًا مسلمين أو كفارًا , إذ لا مطلوب بعد حصول العلم , وإذا حصل بخبر الفاسق , لم يكن بينه وبين العدل فرق من جهة الإخبار , لكن الفاسق والعدل لا يستويان بالإجماع والضرورة , وما ذاك إلا لأن المستفاد من خبر الواحد إنما هو الظن , وهو حاصل من خبر الواحد العدل دون الفاسق ) أ.هـ

وجوابه أن يقال:

إن خبر الواحد يُقبلُ إذا كان عدلًا ثقة , أما إذا كان فاسقًا فلا يقبلٌ إلا بعد التثبت كما قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا } فعُلم منه أن خبر العدل لا يُتبّينُ منه بل يُقبل . وأما الفاسق , فيلزمُ لقبوله تبينُ حاله

ثم يقال لهذا الأباضي الجاهل:

لسنا نحن الذين نسوي بين أخبار الثقات والفساق , بل الذي يسوي بينهما أنت وأمثالك ,فعدمُ أخذك بأخبار الآحاد الثقات , يلزمُ منه تسويتك بين أخبارهم و أخبار المجاهيل والفساق . فإذا كانت أخبار الثقات تفيد الظن عندك فماذا تفيدك أخبار الفساق ؟!!!.

وأن قلت: الكذب . فهذا مردود فقد يصدقُون وهذا الشيطان وهو كافر قد صدق أبا هريرة رضى الله عنه وهو كذوب , والله قد امرنا بالتثبت في خبر الفاسق وعدم رده مباشرة .

فصل

ثم ذكر الإباضي شبهته السابعة لرد أخبار الآحاد فقال ص 8:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت