فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 22

ومن جملة الدعاء المرغب فيه صباح مساء هو طلب الجنة والتعوذ من النار؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «من سأل الله الجنة ثلاث مرات، قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة. ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار: اللهم أجره من النار» . [رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه] .

وكل ذلك مما يكفر الله تعالى به خطايا العبد ويكثر حسناته، والمؤمن العاقل يعلم عظم شأن الدعاء، فيدعو الله تعالى دومًا بالعافية والمغفرة والرحمة له ولذويه وللمسلمين أجمعين. والحقيقة أن ديننا كله دعاء، والعبادة أصلًا في مجملها هي الدعاء؛ فالصلاة دعاء والذكر دعاء والأوراد والأذكار اليومية دعاء وكل عمل صالح من جملة الدعاء، ولذلك تبوء الدعاء مكانة كبيرة في ديننا الحنيف، فلا يجب أن نزدريه.

سابعًا: الصدقة

اعلم أخي المسلم أن الصدقة من أهم الأمور التي تكفر السيئات وتزيد الحسنات، بل وترفع الدرجات، وهي باب كبير من أبواب حلول رضا الله تعالى، ومن أهم ما يستجلب رحمته وعفوه ويبعد عن المسلم المصائب والبلايا والنكبات، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع عنه ميتة السوء» . [رواه الترمذي وابن حبان] . وقال - صلى الله عليه وسلم -: «داووا مرضاكم بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة، وأعدوا للبلاء الدعاء» . [رواه البيهقي والطبراني في الكبير] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت