حتى تصبح سأقف على رأسك وأحفظك بإذن الله حتى تصبح فبت ليلة واحدة وأنت في حفظه بعد حفظ الله- U - وفي حراسته وفي قيامه عليك، ماذا يكون لهذا الإنسان في نفسك؟ بمجرد ما تستيقظ إذا بالثناء وإذا بالمعروف، وإذا، وإذا، وإذا، والشخص يسافر فيقطع آلاف الكيلومترات، وتنزل الأمم من الطائرات وما أحد يذكر الله- Y - لا إله إلا الله ما أصبر الله عن خلقه وما أحلمه وهم بين السماء والأرض لو شاء الله- I - في طرفة عين لذهبوا، ولذلك تسمعون بالحوادث المفزعة المروعة ما يستطيع أحد أن يعرف حتى كنهها من عظمة الله- Y - هذا فقط في وسيلة من الوسائل، البعير في الوسيلة القديمة البعير لو هاج وماج، ويعرف هذا كبار السن لو هاج على القرية بكاملها ربما يفتك بأهلها لوهاج فإنه يفتك بالأمة من الناس، ومعروف هذا، ومع ذلك يأتي الصبي ويأخذه بزمامه؛ لأن الله سخره: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} عاد هذه الآية إذا تفكرت فيها ما في السماوات وما في الأرض ما أحد يدري ما الذي في السماء وما الذي في الأرض إلا هو-سبحانه-، ثم يقول: {وَسَخَّرَ لَكُمْ} والله إذا أخبر فهو أصدق القائلين-سبحانه: {وَسَخَّرَ لَكُمْ} ثم انظر إلى الإحسان والبر والفضل-اللهم لك الحمد كما ينبغي الحمد لجلالك اللهم لك الحمد كما ينبغي لعظمتك وكبريائك-: {وسخر لكم} شف الإنعام شف الكرم والجود سخر لكم لك أنت: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ} الكوكب يتلألًا الكواكب والنجوم فيها أشياء يستدل بها الإنسان على الأمكنة فيها أشياء يستدل بها على الأزمنة فيها مواسم للمطر، ومواسم للزرع، ومواسم للحصاد كلها بتقدير الله- Y - لهذا الآدمي ولخلقه، لكي يذكروه فلا ينسوه، ويشكروه فلا يكفروه، ويعظموه ويمجدوه- I - ، فأين القلوب عن ربها؟ والله إن الإنسان وأقولها ولا زلت أقولها والله يشهد أني أقولها من قرارة قلبي والله يخرج الإنسان من الدنيا وما هو بحسرة على مالها ولا زهرتها ولا بهرجتها ولكن يخرج وهو في حسرة عظيمة أنه لم يقدر الله حق قدره.
والله يا إخوان أنه لا يتأسف على مال ولا على جاه ولكن هذا الملك العظيم الرب الجليل الكريم الذي حارت العقول في عظمته-سبحانه-، كان بعض العلماء يخرج من المدينة يخرج في الفلاة ينظر في ملكوت الله- Y - فيخرج يخرج من صباحه ويعود في مسائه وقد دله ربه على آيات في هذا الكون يأخذ الشجرة يقتلعها فتخرج له أمم من الدواب والحشرات التي لا