فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 97 من 249

ومن أشراط الساعة ارتفاع أسافل الناس عن خيارهم ، واستئثارهم بالأمور دونهم، فيكون أمر الناس بيد سفهائهم وأراذلهم ومن لا خير فيهم ، وهذا من انعكاس الحقائق وتغير الأحوال .

وهذا أمر مشاهد في هذا الزمن ، فترى أن كثيرًا من رءوس الناس وأهل العقد والحل ، هم أقل الناس صلاحًا وعلمًا ، مع أن الواجب أن يكون أهل الدين والتقى هم المقدَّمون على غيرهم في تولِّى أمور الناس ، لأن أفضل الناس وأكرمهم هم أهل الدين والتقوى ، كما قال تعالى (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) (الحجرات: 13 )

ولذلك لم يكن النبى صلى الله عليه وسلم: يولى الولايات وأمور الناس **إلا مَنْ هُمْ أصلح ** الناس وأعلمهم ، وكذلك خلفاءه من بعده ، والأمثلة على ذلك كثيرة منها حديث حذيفة أن النبى صلى الله عليه وسلم: قال لأهل نجران: لأ بعثن إليكم رجلًا أمينًا حق أمين) فاستشرف له الناس فبعث أبا عبيدة بن الجراح . رواه البخارى [1]

عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ستأتى على الناس سنون خداعة ، يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويُخُوُّن فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة ، قيل وما الرويبضة ؟ قال: السفيه يتكلم في أمر العامة . رواه أحمد وابن ماجه [2]

سنوات خداعات: تكثر فيها الأمطار ويقل الريع .

الرويبضة: الفاجر الذى قعد عن طلب معالى الأمور وهو الرجل التافه الذى يتكلم في مصالح الناس وشئونهم ، وفى حديث جبريل الطويل قوله ( ولكن سأحدثك عن أشراطها وإذا كان العراة الحفاة رءوس الناس فذاك من أشراطها ) رواه مسلم

وفى حديث جبريل:وإذا كان العراة الحفاة رءوس الناس،فذلك من أشراطها.رواه مسلم

و سيأتى وفى الصحيح ( إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ) رواه البخارى [3]

(1) فتح البارى 4381

(2) المسند 2/291 ابن ماجه 4036 ( حسن - الصحيحة 1887 )

(3) فتح البارى 6496

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت