**العوافي**: هى التى تطلب القوت والرزق من الدواب والطير .
عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لتتركن المدينة على أحسن ما كانت حتى يدخل الكلب أو الذئب فيُغَذِّى على بعض سوارى المسجد .أو على المنبر ، فقالوا يا رسول الله فلمن تكون الثمار ذلك الزمان ؟ قال: للعوافى . الطير والسباع .
رواه مالك [1]
فيغذى: أى يبول دفعة بعد دفعة . ... العوافى: الطالبة لما تأكل .
قال القاضى عياض: هذا فما جرى في العصر الأول وانقضى ، قال: وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم فقد تركت المدينة على أحسن ما كانت حين . انتقلت الخلافة عنها إلى **الشام** والعراق ، وذلك الوقت أحسن ما كانت للدين والدنيا ، أما الدين فلكثرة العلماء وكمالهم ، وأما الدنيا فلعماراتها وغرسها واتساع حال أهلها . اهـ
وسيخرج الناس من المدينة زمن السفيانى مهاجرين إلى بيت المقدس طلبًا للجهاد .
20-رأس السبعين
عن أبى هريرة قال صلى الله عليه وسلم: تعوذا بالله من رأس السبعين وإمارة الصبيان .
رواه أحمد [2]
أى من فتنة تنشأ في ابتداء السبعين من تاريخ الهجرة . ومن حكومة الصغار الجهال كيزيد بن معاوية وأولاد الحكم بن مروان وأمثالهم .
عن أبى هريرة قال صلى الله عليه وسلم: هلكة أمتى على يدى غلمة من قريش قال مروان: **لعنة** الله عليهم غلمة . فقال أبو هريرة: لو شئت أن أقول: بنى فلان وبنى فلان لفعلت . فكنت أخرج مع جدى إلى بنى مروان حين ملكوا بالشأم ، فإذا رآهم غلمانا أحداثا قال لنا عسى هؤلاء أن يكونوا منهم ؟ قلنا: أنت أعلم . رواه البخارى [3]
قال ابن حجر في الفتح13/10: الغلام: من نبت له شعر .
(1) المموطأ صـ888 (كتاب الجامع 8)
(2) المسند 2/326 (صحيح المسند 8303 )
(3) فتح البارى 7058