عن أبى هريرة قال: ويل للعرب من شر قد اقترب على رأس الستين ، تصير الأمانة غنيمة ، والصدقة غرامة ، والشهادة بالمعرفة ، والحكم بالهوى . رواه الحاكم [1]
عن أبى هريرة قال: والذى نفسى بيده ليكونن بالمدينة ملحمة يقال لها الحالقة ، لا أقول حالقة الشعر ، ولكن حالقة الدين ، فأخرجوا من المدينة ولو قدر بريد . رواه ابن أبى شيبة .
عن أبى هريرة قال: ليخرجن أهل المدينة من المدينة أعمر ما كانت ، نصفًا زهوا ونصفا رطبا ، قيل من يخرجهم ؟ قال: أمراء السوء . رواه ابن أبى شيبة
قال سعيد بن المسيب: ثارت الفتنة الأولى ، فلم يبق ممن شهد بدرا أحد ، ثم كانت الثانية ، فلم يبق ممن شهد الحديبية أحد ، قال وأظن لو كانت الثالثة لم ترتفع وفى الناس طباخ .
طباخ: خير ونفع .
قال البغوى: أراد بالفتنة الأولى مقتل عثمان ، وبالثانية الحرة .
ولابد من استباحة المدينة مرة أخرى آخر الزمان زمن السفيانى ، فيهاجرون إلى بيت المقدس طلبا للجهاد .
قال القرطبى في التذكرة ص710
خراب المدينة هو وقعة الحرة ، قتل فيها بقايا **المهاجرين** والأنصار وخيار التابعين وعددهم 1700، وقتل **10.000** من أخلاط الناس سوى النساء والصبيان ، وقتل من حملة القرآن700 من قريش ، وقتل 97صبرًا ، حتى خلت المدينة من أهلها وغدت الكلاب على سوارى المسجد ، ولابد أن يقع خراب المدينة أخر الزمان .
عن أبى هريرة قال: سمعت رسول لله صلى الله عليه وسلم يقول: يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافى يريد عوافى السباع والطير . رواه البخارى ومسلم [2]
قال محمد فؤاد عبد الباقى: أن هذا الترك للمدينة يكون في آخر الزمان عند قيام الساعة . اهـ .
على خير ما كانت: من العمارة وكثرة الثمار وحسن المنظر .
يغشاها: يسكنها ويأتى إليها .
(1) المستدرك 4/483 وقال صحيح على شرط الشخين ولم يخرجاه .
(2) فتح البارى 1874 -مسلم 499/1389