فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 40 من 249

عن عبد الله بن زياد الأسدى قال: لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة ، بعث **عَلِىّ** عمار بن ياسر وحسن بن على ، فقدما علينا الكوفة ، فصعد المنبر ، فكان الحسن فوق المنبر في أعلاه ، وقام عمار أسفل من الحسن ، فاجتمعنا إليه ، فسمعت عمارا يقول: إن عائشة قد صارت إلى البصرة ووالله إنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ، ليعلم إياه تطيعون أم هِى . رواه البخارى [1]

عن الحسن قال: خرجت بسلاحى ليالى الفتنة ، فاستقبلنى أبو بكرة فقال أين تريد ؟ قلت أريد نصرة ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فكلاهما من أهل النار فقيل: فهذا القاتل ، فما بال المقتول ؟ قال إنه أراد قتل صاحبه . رواه البخارى [2]

القاتل والمقتول في النار: إذا كان قتالهما على **عداوة** دنيوية ، أو طلب **مُلْك** ونحوه ، فحقهما أن يكونا في النار وقد يعفو الله .

قال ابن **تَيْمِيَّة**: الوعيد لا يتناول المجتهد المتأول وإن كان مخطأ لقوله تعالى: ربنا لا تؤاخذنا إن **نسينا** أو أخطأنا .

وقال: ولو قدر أن الطائفتين قصدتا القتال لكان هو القتال المذكور في قوله تعالى"وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما"فجعلهم مؤمنين إخوة مع **الاقتتال** .

كان حريصًا على قتل صاحبه: القاتل يعذب على القتال والقتل ، والمقتول يعذب على القتال فقط ، وإذا كان قتل دفاعا عن النفس فقتل هدر .

عن ابن عباس قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه: ليت **شِعْرِي أَيَّتكن** صاحبة الجمل **الأدبب** تخرج فينبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير ، ثم تنجو بعد ما كادت . رواه البزار [3]

الأدبب: الكثير وبر الوجه .

(1) فتح البارى 7100

(2) فتح البارى7083

(3) البزار ( مجمع الزوائد 7/234) ( الصحيحة 475)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت