فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 41 من 249

عن قيس بن **أبي** حازم أن عائشة لما أتت على الحوأب سمعت نباح كلاب قالت: ما أظننى إلا راجعة ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا **أيتكن** تنبح عليها كلاب الحوأب . **رواه ابن حبان** [1]

فقال لها الزبير ترجعين ** ؟! ** عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس .

وفى لفظ قال: لما أقبلت عائشة بلغت مياه بنى عامر ليلًا نبحت الكلاب ، قالت: أى ماء هذا ؟ قالوا: ماء الحوأب ، قالت: ما أظننى إلا راجعة ، **فقال بعض من كان معها:** بل تقدمين ويراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم ، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها ذات يوم: كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب . ( قال الألبانى: **إسناده** صحيح جدًا - الصحيحة **475** )

وقال الألبانى: ولا نشك أن خروج أم المؤمنين كان خطأ من أصله ، ولذلك همت بالرجوع حين علمت بتحقيق نبوءة النبى صلى الله عليه وسلم عند الحوأب ، ولكن الزبير رضى الله عنه أقنعها بترك الرجوع بقوله: عسى الله أن يصلح بك بين الناس ، ولا نشك أنه كان مخطئًا في ذلك أيضًا ، والعقل يقطع بأنه لامناص من القول بتخطئة **إحدى** الطائفتين المتقاتلتين ، اللتين وقع فيهما مئات القتلى ، ولا شك أن عائشة رضى الله عنها هى المخطئة لأسباب كثيرة وأدلة واضحة ، ومنها ندمها على خروجها ، وذلك هو اللائق بفضلها وكمالها ، وذلك مما يدل على أن خطأها من الخطأ المغفور بل المأجور . ا هـ

عن أبى بكرة قال: لقد نفعنى الله بكلمة أيام الجمل . لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن فارسًا ملكوا ابنة كسرى ، قال: لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة .رواه البخارى [2]

**فَهِمَ** أبو بكرة أن جيش عائشة لن يفلح فلم يخرج معهم .

(1) ابن حبان1831 ( الصحيحة 475 )

(2) فتح البارى 7099

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت