ذلك لأن الصحابى أفضل من غيره مطلقا .
25-عن كرز الخزاعى قال أتى النبى صلى الله عليه وسلم أعربيًا فقال: يا رسول الله هل لهذا الأمر من منتهى ؟ قال نعم فمن أراد الله به خيرًا من أعجم أو عرب أدخله عليهم، ثم تقع فتن كالظلل يعودون فيها أساود صبًا يضرب بعضكم رقاب بعض ، وأفضل الناس يومئذ مؤمن معتزل في شعب من الشعاب يتقى ربه تبارك وتعالى ويدع الناس من شره. رواه أحمد [1]
الأساود نوع من الحيات عظام فيها سواد وهو أخبثها . والصب منها التى تنهش ثم ترتفع ثم تنصب فهى الحية السوداء إذا أراد أن ينهش ارتفع هكذا ثم انصب ، والمراد هم الذين يصبون إلى الفتنة أى يميلون إليها .
26-عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا وضع السيف في أمتى لم يرفع عنها إلى يوم القيامة . رواه الترمذى [2]
27-عن الزبير بن عدى قال: أتينا أنس بن مالك فشكونا إليه ما يلقوْن من الحجاج ، فقال: اصبروا ، فإنه لا يأتى عليكم زمان إلا الذى بعده شر منه ، حتى تلقوا ربكم ، سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم . رواه البخارى [3]
28-عن زينب بنت جحش أنها قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من النوم محمرًا وجهه وهو يقول: لا إله إلا الله ، ويلٌ للعرب من شر قد أقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج و مأجوج مثل هذه ، وعقد سفيان تسعين أو مائة ، قيل: أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال نعم ، إذا كثر الخبث . رواه البخارى [4]
(1) المسند 3/477 (الصحيحة51 )
(2) الترمذى 2202 (صحيح الترمذى1793
(3) فتح البارى:7068
(4) فتح البارى7059 -مسلم2880